
أعلن ممثل بريطانيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، خلال اجتماع المجلس، أن قمع الاحتجاجات السلمية الأخيرة كان الأكثر دموية في تاريخ النظام الإيراني.
قال: “إن استخدام القوة المميتة ضد أشخاص، بمن فيهم أطفال، لم يشكلوا تهديدًا وشيكًا، يثير قلقًا بالغًا”.
أضاف ممثل بريطانيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: “إن عقوبة الإعدام، والقطع المطول والشامل للإنترنت، والتعذيب وسوء المعاملة، والقيود المفروضة على الحريات الأساسية في إيران تواصل ترسيخ دوائر قمع الشعب الإيراني”.