.jpg)
جددت القوات العراقية التأكيد على أنه لا مبرر لحمل السلاح خارج سلطة الدولة. وأوضح مكتب قائد القوات المسلحة العراقية للعربية/الحدث اليوم السبت “ألا مبرر للسلاح خارج إطار الدولة بعد 30 سبتمبر “، وهو الموعد الذي يرتقب أن تنسحب فيه القوات الأميركية من البلاد.
كما أضاف أن الجيش يعمل على منع اتخاذ البلاد قاعدة لاستهداف دول الجوار.
مسيرات وصواريخ
إلى ذلك، أكد أن 3 فصائل عراقية سلمت أسلحة عبارة عن مسيرات وصواريخ.
ولفت إلى أن التحالف الدولي يسحب قواته حالياً من قاعدة أربيل في إقليم كردستان.
أما عن الحدود مع سوريا فأكد أنها مؤمنة 100% وبشكل تام. فيما أشار إلى أن مناطق الحدود الوعرة مع إيران تحتاج لعمل كبير، وفق تعبيره.
وكانت الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي أكدت أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية التزامها بمهمة حصر السلاح في البلاد، لا سيما مع انسحاب قوات التحالف أواخر الشهر الحالي.
كما وضعت السلطات خطة أو مساراً لنزع السلاح وإنهاء هذا الملف بالكامل بحدود يونيو عام 2027.
فيما تجاوبت 3 فصائل مسلحة مع دعوة حصر السلاح، ألا وهي “سرايا السلام” بزعامة مقتدى الصدر، و”عصائب أهل الحق”، و”كتائب الإمام علي” بزعامة شبل الزيدي، وسلمت سلاحها الثقيل قبل فترة للدولة وأعلنت الانخراط في العمل المدني.
في حين امتنعت 5 فصائل وهي “حركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وكتائب حزب الله العراقي، وسرايا أولياء الدم، وأصحاب الكهف”، رابطة الأمر بالانسحاب الأميركي من البلاد، وحل قوات البيشمركة.