.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

من غانا، وجّه عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي رسالة إلى اللبنانيين في الاغتراب، عنوانها الدولة والسيادة والارتباط بالوطن، مؤكدًا أنّ بناء دولة قادرة على حماية طموحات أبنائها واحتضانها يشكّل السبيل إلى تحويل لبنان من وطن يُهاجر منه أبناؤه إلى وطن يعودون إليه ويحققون فيه ما يصبون إليه، ويحافظ في الوقت نفسه على ارتباط المنتشرين وأبنائهم بلبنان.
مواقف حبشي جاءت خلال جولة اغترابية في غانا رافقه خلالها منسق القوات اللبنانية في غانا شاهين عقيقي، شملت سلسلة لقاءات مع أبناء الجالية اللبنانية ورفاق القوات اللبنانية، ومحطات كنسية ورسمية واجتماعية، تمحورت حول شؤون اللبنانيين في الاغتراب وسبل تعزيز ارتباطهم بوطنهم.
وفي إطار جولته، زار حبشي السفارة اللبنانية في أكرا، حيث التقى السفير اللبناني فؤاد خزاقة، وجرى التداول في شؤون الجالية اللبنانية وأوضاعها. كما التقى خادم رعية مار مارون في أكرا المونسنيور غابي حداد، في سياق لقاءاته مع أبناء الجالية والفاعليات الكنسية.
وشملت الجولة المشاركة في القداس السنوي الذي أقامه مركز غانا في حزب القوات اللبنانية لشهداء المقاومة اللبنانية، ولمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميل، في كنيسة مار مارون في أكرا، ممثّلًا رئيس الحزب سمير جعجع، أعقبه لقاء مع الرفاق في صالة الكنيسة.
كما لبّى حبشي دعوات إلى مآدب تكريمية أُقيمت على شرفه، تضمنت عشاءً في منزل منسّق القوات اللبنانية في غانا شاهين عقيقي، و غداء اقامه السيد رودولف كيروز، وغداءً مع لجنة كنيسة مار مارون. وشكّلت هذه اللقاءات مناسبات للتواصل المباشر مع أبناء الجالية اللبنانية، والاطّلاع على شؤونهم وهواجسهم، والتأكيد على أهمية الحفاظ على ارتباطهم بلبنان، وترسيخ تعلّق الأجيال الجديدة بوطنها.
وخلال العشاء مع الجالية اللبنانية هناك، شدّد حبشي على ضرورة “بناء دولة قادرة على تلبية طموحات اللبنانيين، بما يمكّنهم من تحقيق نجاحاتهم في لبنان بدل الاضطرار إلى البحث عنها في دول العالم” ، مؤكدًا أهمية إبقاء الترابط مع لبنان قويًا، وتربية الأبناء على التعلّق الدائم بوطنهم.
وتناول حبشي مسألة السيادة اللبنانية، معتبرًا أنّها” لا تزال منتهكة على مستويين، بفعل الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب من جهة، واحتكار قرار السلم والحرب خارج إطار الدولة من جهة أخرى، لافتًا إلى ضرورة استكمال بناء السيادة اللبنانية داخليًا، بما يمكّن الدولة من مواجهة الأخطار الخارجية” .
وشدّد في هذا السياق على” أنّ قيام دولة قادرة وسيّدة يشكّل المدخل الأساسي لبقاء اللبنانيين متجذّرين في وطنهم، ولأن يكون لبنان قادرًا على احتضان طموحات أبنائه ونجاحاتهم، بدل أن تبقى الهجرة الخيار المفروض أمامهم”.