#adsense

قاسم: ان كنتم واثقين أن الصرف كان طبيعيا وصحيحا فمما تخافون؟

حجم الخط

أكّد نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم ان هذه الحكومة تعاني من مشاكل وأعباء كبيرة، ولكن السوسة التي تخرج تبدأ قبل سنوات،… الحكومات السابقة ارتكبت أخطاء، وعملت للمناسبات وللسياسة أكثر مما عملت لخدمة الناس، واستدانت بلا حساب فوصلنا إلى 60 مليار دولار وإلى مشاكل متراكمة ظهرت في وجه هذه الحكومة، عندما تعالج هذه الحكومة بعض هذه المشاكل إنما تعالج الظواهر والنتائج ولكن هناك إرث ثقيل ومر وصعب لا تتحمل مسؤوليته هذه الحكومة لتطالب بكل شيء، والغريب أن الذي يطالب متحمسا هو الذي كان السبب الأساس الذي أوصل البلد إلى هذه النتيجة.

وشدّد قاسم مؤتمر تجمع الأطباء المسلمين في فندق الماريوت على "اننا مقتنعون باستمرار هذه الحكومة لأنها أثبتت أنها حكومة الاستقرار الوطني، ولسنا راضين عن تأخير بعض الإنجازات التي يمكن أن تنجزها، وآمل أن يمتلك أطراف هذه الحكومة الشجاعة الكافية للتخلص من بعض العقبات أمام الفرصة المتاحة لإنجاز التعيينات، وكذلك لإنجاز بعض الخدمات لمصلحة الناس، أما الانفاق فلا يمكن الاستسلام لعدم إقرار الانفاق في المجلس النيابي بسبب رغبة المعارضة في تعطيل إعطاء القانونية والشرعية للانفاق في لبنان، هذا تعطيل للبلد وليس له عنوان آخر ولا مبرر آخر، أما الـ 11 مليار فمن الطبيعي أن تمر فيلمجلس النواب وأن يناقش كيف صرفت، وأن كنتم واثقين أن الصرف كان طبيعياً وصحيحاً فمما تخافون أن يناقشكم نواب الأمة فيما صرفت، طالما أنكم تعتمدون على المراسلات القانونية، ولديكم سجلات واضحة، إذاً ما المشكلة أن يسأل نائب الأمة كيف صرفتم هذه المبالغ، قولوا له وقولوا للناس، أما أن ترفضوا النقاش وتربطوا هذا الأمر بتعطيل البلد إلاَّ أن تمرر المخالفات التي ارتكبتموها كمعارضة فهذه مشكلة كبيرة".

وقال: "لا يمكن الاستسلام لتعطيل الإنفاق، ولا إعطاء المعارضة مكافأة تنجح من خلالها في تعطيل البلد، أعتقد أن رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية والحكومة معنيون بإيجاد الحل والحل موجود وباستطاعتهم أن يقفزوا إلى الأمام ويقولوا للبنانيين: هذا حل 8900 ولن تستطيع المعارضة أن تعطله ولا أن تعطل إنفاقه".

وعن الزيارة الإيرانية وزيارة فيلتمان الى لبنان، قال قاسم: "في الزيارة الأخيرة لنائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد رضا رحيمي والوفد المرافق، كان الهدف توقيع إتفاقيات، واتفاقيات مع الدولة اللبنانية، مكشوفة ومعلنة، في الكهرباء والماء والتربية والتعليم، والاتفاقيات التي تنفع الشعب اللبناني، ولأن أمريكا لا تريد لهذا الإنجاز أن يتم، أرسلت جيفري فيلتمان قبل نائب الرئيس وطلبت منه أن يبقى بعد نائب الرئيس، من أجل التحريض وإعاقة الزيارة وتعطيلها، وقد عرف الجميع محاضر جلسات فيلتمان، وسمعوا كيف كان يحرضهم على عدم قبول المساعدات الإيرانية، ويحرضهم على أن يلتزموا العقوبات الأمريكية وضد سوريا، ويعطيهم بعض المعنويات الفارطة من أجل أن يهيئوا أنفسهم لانتخابات 2013".

واضاف: "ليكن معلوما لا انتخابات 2013 ولا غيرها تعمل مكانة لأحد نجح أو فشل، إما خدمة الناس هي الأساس ونحن مع خدمة الناس ولسنا مع الصعود على ظهورهم للمناصب والمكاسب السياسية".
 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل