صدر عن "القوات اللبنانية" البيان الاتي:
جانب أبناء بلدة رشدبين – الكورة الافاضل
ايمانا منها بأن العمل البلدي هو عمل محض انمائي يجب ان يجتمع حوله كافة ابناء البلدة خدمة للمصلحة العامة، عملت "القوات اللبنانية" على طرح صيغة تجمع كل الاطياف لاجل تشكيل مجلس بلدي توافقي، وقد اقترحت بمحبة وانفتاح كل الخطوات اللازمة لضمان نجاح هذه الصيغة وعرضت ان يتم توزيع مقاعد المجلس البلدي على الشكل التالي:
-تسمية المهندس بيار مخايل الخوري لمنصب رئاسة البلدية.
-تختار "القوات اللبنانية" الى جانبه ثلاثة اعضاء بالتوافق مع العائلات التي سيمثلونها.
-توزيع المقاعد الخمس على من يتم اختيارهم بالتوافق مع سائر عائلات البلدة دون تحفظ اضافة الى مناصب نائب الرئيس ولجنة الاشغال وامانة الصندوق.
وقد وجد هذا الطرح استحسانا لدى كافة اهالي رشدبين الا ان البعض لم يتجاوب مع هذا الطرح وطالب بتبديل اسم المهندس بيار مخايل الخوري بحجة ضرورة الابتعاد عن الاسماء التي كانت في البلدية المنحلّة. ومرة اخرى كانت "القوات اللبنانية" حريصة على الوفاق واقدمت بايجابية وانفتاح على تلقف هذا الطلب واقترحت اسم المهندس باتريك الخوري بديلا.
ووجد هذا الطرح الايجابي ايضا استحسانا لدى كافة اهالي رشدبين، لكن البعض لم يلتزم قرار عائلات البلدة واصرّ على تسمية اشخاص نكنّ لهم على المستوى الشخصي جزيل الاحترام الا انهم لم يحظوا بتأييد عائلاتهم وعلى عكس ما طالب به هذا البعض جاءت اسماؤهم من بين الذين تم اختيارهم في البلدية المنحلّة، اضافة الى معارضة عائلاتهم تسميتهم كممثلين عنهم وطالبت بتسمية غيرهم.
الا ان طلب العائلات لم يحظ بتجاوب هذا البعض، مرة اخرى، ما اظهر بشكل واضح نية لعدم تسهيل التوافق ورغبة بعدم الالتزام بالعادات والتقاليد وتجاهلا تاما للقواعد العائلية الاصيلة.
امام هذا الواقع كان لا بد من ان تأخذ "القوات اللبنانية" خيارا وفيا تجاه ابناء بلدة رشدبين عبر تسمية لائحة تم اختيارها بالتوافق الكامل مع جمهورها وجمهور "14 آذار" وعائلات رشدبين الافاضل، تحمل عنوان:
"لائحة الوفاء لعائلات رشدبين"، مؤلفة من السادة الاعضاء: بيار مخايل الخوري، ايلي انطون جبّور، ايلي حبيب ابراهيم، جوزيف انطون دوميط، جوزف ضوميط ضوميط، جان يوسف سكر، هناني منير شيبان الخوري، جيستان فؤاد اسحق، مادلين انطون شعنين.
وقد تعهد المرشحون التسعة خدمة بلدتهم رشدبين الحبيبة واهلها وانمائها ومعالجة مشاكلها دون اي احقاد او ضغينة تجاه اي كان، ملتزمين خوض الانتخابات بروح ديمقراطية متمنين ان تأتي النتائج متطابقة مع رغبة وتطلعات الاهالي الاحباء.