#adsense

نديم الجميل: مهرجان “المستقبل” حاجة وكلام عون عاطفي مبني على الغرائز وليس على العقل

حجم الخط

أكد النائب نديم الجميل أنه سيشارك في مهرجان "تيار المستقبل" عصر اليوم كنائب من بيروت يقف الى جانب حلفائه، لافتا إلى أن المهرجان اليوم يهدف إلى توجيه رسالة واضحة بعد مرور خمس سنوات على ذكرى السابع من أيار، يوم أرادوا ضرب لبنان والسيطرة عليه.

واعتبر الجميل في حديث الى "صوت لبنان 93.3"، أن مهرجان "تيار المستقبل" حاجة، وهو سيعبر عن رأيه بصراحة إذا حمل "حزب الله" السلاح مرة جديدة بوجه الداخل اللبناني، فسنواجه الأمر بحمل السلاح أيضا.

اضاف: "لو تمكن "حزب الله" في العام 2007 من القضاء على تيار "المستقبل" في بيروت وجنبلاط في الشوف، لكانوا أكملوا على كل لبنان من دون التفرقة بين المناطق".

وسأل: "أين قدم النائب ميشال عون اصلاحا وتغييرا وقد مر عليه في الحكم سنة كاملة، أين هو التغيير والوزير جبران باسيل يتصرف كالوزراء السابقين الذين مروا على وزارة الطاقة والمياه، معتبرا أن الفريق الوحيد الذي ليس في صراع مع عون هو "حزب الله"، والمعركة الكونية التي يتكلم عنها ليست ضده، بل هو من يقود هذه المعركة ضد نفسه، لأنه على خصام مع الجميع".

وردا على خطاب العماد ميشال عون بالأمس، اعتبر "أن الكلام كان عاطفيا ومبنيا على الغرائز وليس على العقل، واصفا المحتوى بالخطر شكلا ومضمونا، ويهدف الى زرع الخوف في ذهن الموارنة، من أجل الوصول الى السلطة.

وعن الانتخابات النيابية والتحضيرات لخوضها، قال الجميل: "لائحة الاشرفية مكونة من فرقاء اساسيين وسنحافظ على هذه التركيبة، الا ان أسماء المرشحين تبقى ثانوية".

ورأى ان القانون الانتخابي الأفضل، هو الدائرة الفردية ما يعزز المحاسبة.

وإذ اعتبر أن فريق الثامن من آذار لا يريد إجراء الانتخابات، أكد أن قوى الرابع عشر من آذار ككل تريد الانتخابات كيفما وأينما أتت، لسبب واحد هو الايمان بالديمقراطية.

وقال: "المهم أن نطرح ملفاتنا بعد الانتخابات من أجل الدخول إلى الحكم لكي نحكم فعليا. هم اليوم يتهموننا بأمور، ويقومون بأسوأ منها".

وعن زيارة فيلتمان ومحتوى هذه الزيارة، قال: "الزيارة لم تكن ناجحة بالشكل، نتيجة الاستعجال الذي رافقها"، سائلا: لماذا زار فيلتمان أولا النائب وليد جنبلاط؟ واين موقع الرؤساء في لبنان.

وعن زيارة نائب الرئيس الايراني، قال: "من بين الاتفاقيات التي وقعت هناك اتفاقيات خطيرة كالاتفاقية التربوية".

اضاف: "من الواضح ان "حزب الله" يهدف الى تغيير جوهر الوجدان اللبناني الحقيقي، وايران هي الدافع والمساعد الاول للحزب لتغيير طبيعة لبنان، مؤكدا ان هذا الفريق نجح اليوم عل صعيد كبير بمشروعه من خلال هجرة اللبنانيين، الذين ما عادوا يؤمنون بوطنهم".

وردا على سؤال عن الانتخابات البرلمانية في سوريا غدا على وقع التفجيرات، وهل يؤيد سياسة النأي بالنفس؟ قال: "نحن على علاقة بما يجري في سوريا وبالمنطقة ككل.النظام في سوريا اليوم يستخدم المسيحيين كدرع للحفاظ على وجوده. والمطلوب من المسيحي في سوريا اليوم أن يقف إلى جانب من يطالب بالحرية وأن يتحمل المسؤولية كاملة. فالمطالبة بالحرية تتطلب الوقوف
إلى جانب المطالبين بها. أما في لبنان فأنا كمسيحي دوري أن أشهد للحق، إلا أن هذه الحكومة لا تستطيع سوى أن تنأى بنفسها عما يجري لأنها صنيعة النظام السوري".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل