#adsense

جعجع من بعبدا: هناك نظريتين مختلفتين حول كيفية الدفاع عن لبنان

حجم الخط


جعجع من بعبدا: هناك نظريتين مختلفتين حول كيفية الدفاع عن لبنان

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ان كل شيء سيطرح على طاولة الحوار مستبعدا الوصول الى نتيجة بسهولة، لكنه اعتبر ان هذا افضل من لا حوار.

جعجع، وفي دردشة مع الاعلاميين لدى خروجه من قصر بعبدا، أشار الى وجود نظريتين مختلفتين حول كيفية الدفاع عن لبنان، مشيراً الى ضرورة النقاش حولها.

وتابع جعجع سنرى كم سيتنازل البعض عن مطالبهم، مشيرا الى ان الفرقاء قاموا بما عليهم في ما يتعلق بالوضع في الشمال معتبرا ان المسؤولية تقع على عاتق الدولة اللبنانية لسحب السلاح طالما تملك غطاء سياسيًا كي تمسك الوضع بيد من حديد.

 و كان رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع قد نوه  بعد لقائه سفير بلجيكا في لبنان جوهان فركومن في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب جوزف نعمه، بخطوة المصالحة في طرابلس، آملاً انسحابها على كل المناطق اللبنانية ، معتبرًا إياها انتصاراً لكل الشعب اللبناني وللقيادات السياسية المشاركة من قريب أو بعيد ولا سيما الرئيس فؤاد السنيورة والنائب سعد الحريري وحيّا جهود كل الذين سعوا اليها، وقال: " إن استعمال السلاح والقتال والعنف لايجدي نفعاً وبالتالي لابد لنا في النهاية من المصالحة فلماذا التأخير في ذلك؟".

جعجع شدّد على أهمية انعقاد مؤتمر الحوار الوطني الذي يحاول البعض التملّص منه وعرقتله وتمييعه وفي حال انعقاده يكون مشابه لبرج بابل بحيث لا يؤدي الى أي نتيجة، متمنيًا على رئيس الجمهورية الدعوة مجدداً الى مؤتمر الحوار الوطني استكمالاً لمناخ المصالحة في طرابلس ولتعميمه على المناطق اللبنانية كافة .

كما أكد جعجع على أنه بعد الذي حصل في طرابلس من المفترض أن تضع القوى الامنية الشرعية يدها بشكل كامل على مدينة طرابلس باعتبار أنه من غير المقبول بعد الآن حصول أي حادث أمني في طرابلس والشمال على مرأى هذه القوى ، لافتاً الى أن كل الفرقاء قد أبدوا رغبة في أن تتسلم الدولة دون سواهامهامها في تلك المنطقة التي تغيب عنها العوائق والعقبات المتواجدة في مناطق أخرى سائلاً لماذا لا تبدأ الدولة بتحمل مسؤولياتها بشكل دقيق وواضح ،الامر الذي يشكل نموذجاً حيّاً للمناطق المتبقية، ودعا مجلس الوزراء ووزارتي الداخلية والدفاع الى نشر القوى الامنية بشكل مناسب لممارسة مهامها باعتبار أننا كلبنانيين أصبحنا تواقين للعيش بسلام شرعي وحقيقي .

وعن ربط انعقاد مؤتمر الحوار الوطني بلقاء بين السيّد نصرالله والنائب الحريري تمنى جعجع
لقاء كل الزعماء اللبنانيين بشكل يومي ولاسيما نصرالله والحريري ولكن لا يجب أن يسبب عدم اللقاء بينهما عائقاً أو شرطًا أمام انعقاد مؤتمر الحوار الوطني الذي نصّ عليه اتفاق الدوحة ،مشدداً على أن لا خلاص لنا إلا من خلال الحوار الوطني .

أما عن مطالبة العماد عون بتوضيح أسباب ذهاب طوافة الى منطقة سجد وعمن كان وراء هذا القرار، استغرب جعجع هذا الكلام وتساءل: " إذ من يكون وراء ارسال طوافة الجيش اللبناني الى هذه المنطقة ، إلا قيادة الجيش وغرفة عملياتها الجوية ؟" شارحاً أن هذه الطوافة كانت تقوم بتدريباتها الروتينية وهي ليست المرة الاولى التي تقوم بذلك، واعتبر أنه لا يجوز طرح مثل هذه الاسئلة متمنياً إحالة هذه المسألة الى التحقيق الذي أمل أن لا يأخذ بعين الاعتبار الحساسيات السياسية أوغير السياسية وأن يكون جدياً إذ من المفترض أن يشعر ضباط وعناصر الجيش اللبناني بأنهم محميّون للقيام بمهامهم على أكمل وجه، انطلاقاً من هنا يعتبرهذا الموضوع حساساً، دقيقاً،عميقاً وخطيراً وبالتالي لا يجوز التلهي به لاسباب ودواعي انتخابية.

جعجع كشف أن من يعرقل طاولة الحوارهو حزب الله وبعض فرقاء المعارضة الذين يطرحون شروطاً لايمكن تحقيقها في الوقت الحاضر، معلنًا أنه يمكن بحث ومناقشة كل البنود على طاولة الحوار شرط انعقادها وقال: " أن قوى 14 أذار ليست متخوفة من التدوال في أي موضوع كما ادعى البعض وإن مجرد طرح هذا الادعاء هو مؤشرواضح الى أنهم هم المتخوفوّن من انعقاد هذا المؤتمر.

وردّاً على سؤال: "هل أنتم أمام مقايضة بين طاولة الحوار وقانون الانتخابات؟" استغرب جعجع هذا الطرح قال: " أننا سائرون بالموضوعين معاً إلا في حال كان البعض لايريد السيّر في طاولة الحوار متسائلاً من يقول " أنه لايريد قانون الانتخابات؟ ".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل