سليمان داعيًا للحوار في بعبدا: لنعمل من اجل قيام وطن على قياس طموحات شعبنا
أشاد رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان بمصالحة طرابلس معتبرًا أنّ المصالحة هي شجاعة وبيوت اللبنانيين منفتحة عليها وبيت الشعب أي القصر الجمهوري منفتح أيضاً لذلك، قائلاً: " ايها الكرام لا يسعني في هذه المناسبة الا ان احيي الشجعان الذين بادروا الى المصالحة في الشمال وهذا يعطي دافع للقوى الامنية للضرب بيد من حديد واحلال الامن".
الرئيس سليمان وخلال حفل إفطار أقامه في القصر الجمهوري، اعتبر أنّ التهديدات الإسرائيلية تشكل خطرًا على لبنان وهي ما زالت تشكل استهدافًا مباشرًا لمؤسساته، كما أنّ مصلحة إسرائيل هي أن يبقى لبنان مشرذمًا سياسيًا مشيرًا إلى انّ الخطر الثاني هو الارهاب الدولي الذي يطاول العالم و لبنان تحت شعارات ينبذها الدين وهو براء منها لأن الديانات السماوية تنادي بالمحبة.
كما أشار رئيس الجمهورية إلى انّ الخطر الثالث هو الإستمرار بمنع الفلسطينيين من حق العودة، معتبرًا أنّه لا يمكن للبنانيين ولا للفلسطينيين أن يخضعوا لما تحاول فرضه إسرائيل فالدستور اللبناني ينص على رفض التوطين، وقال: "هذه الاخطار كلها يجب ان تكون موضع نقاش وطني لتصويب الارادة الوطنية الجامعة حيالها، وجميعنا حريصون ان لا تشوب بداية الحوار اي شائبة".
أخيرًا أشار الرئيس سليمان إلى الحوار يجب ألا يستثني أحدًا ولكن آلياته تحدد بالتوافق، داعيًا في هذه المناسبة القيادات الذين شاركوا في مؤتمر الدوحة إلى الإجتماع في قصر بعبدا في تاريخ 16-9-2008 الساعة 11 صباحًا وختم: "لنعمل من اجل قيام وطن على قياس طموحات شعبنا الذي يطلب منا وهو شعب يستحق كل خير واهلا وسهلا بكم".