#dfp #adsense

“النهار”: مشروع وثيقة لمؤتمر عدم الانحياز يكرّر الموقف النظري من لبنان

حجم الخط

كتب خليل فليحان في صحيفة "النهار":

اكد مشروع الوثيقة الختامية لمؤتمر عدم الانحياز الذي سيفتتح اعماله اليوم الثلثاء في منتجع شرم الشيخ على مستوى وزراء خارجية الدول الاعضاء، دعم طلب الحكومة اللبنانية تنفيذ قرار مجلس الامن الرقم 1701 للعام 2006 بهدف وضع حد للانتهاكات الاسرائيلية المستمرة لهذا القرار ولتهديداتها للبنان.

وحصلت "النهار" على المشروع، الذي تضمن في الفقرة المخصصة للبنان، دعوة اسرائيل الى الانسحاب من جميع الاراضي اللبنانية التي لا تزال محتلة في كل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي الغربي من بلدة الغجر، الذي كانت قد احتلته في حربها على لبنان في تموز 2006.

يمثل لبنان في المؤتمر وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، الذي يتوجه اليوم الى شرم الشيخ بعدما ناقش مندوبو الدول الاعضاء امس مشروع الوثيقة ومثَّل لبنان على هذا المستوى السفير خالد زيادة.

ويتناول المشروع أيضا النزاعات العربية – الاسرائيلية الاخرى، كرفض المحاولات الرامية الى تغيير مرجعيات السلام في الشرق الاوسط، وكذلك رفض خطط اسرائيل الرامية الى حل احادي الجانب قسرا على مشروع التسوية.

ولفت المصدر الى ان هذا النمط من القرارات لا يؤثر على اسرائيل ونياتها العدوانية، ولا مفعول عمليا لها، وهو يتشابه مع قرارات كل من مجلس الامن، الجمعية العمومية للامم المتحدة (قراراتها اصلا غير ملزمة لناحية التنفيذ)، جامعة الدول العربية و"منظمة المؤتمر الاسلامي" التي سيجتمع وزراء خارجيتها في النصف الثاني من الاسبوع الجاري في تركمانستان.

ودعا الى الاقلاع عن هذا الاسلوب غير المجدي وفق تعبيره. وأيد التصدي لتحركات اسرائيل الميدانية بمنعها من اي خرق للاراضي اللبنانية كما يحصل على الحدود الحالية بين البلدين ولأي خرق، بري عند نقطة الحدود حيث تشيد السلطات الاسرائيلية جدارا داخل اراضيها منذ بداية الشهر الجاري، والجيش بالمرصاد لاي خرق كالذي حصل امس عندما احتج ضباط الجيش اللبناني المنتشرون مع ضباط قوة "اليونيفيل" في منطقة بوابة فاطمة، بعدما تعمّدت ورشة القوات الاسرائيلية إزالة الشريط الشائك الفاصل مع الحدود اللبنانية دون وضع اي عوائق او عوازل حيث باتت الحدود مع اسرائيل مكشوفة.

يكمن الاحتجاج العسكري اللبناني في وقف الاشغال الى حين وضع عوازل، وواكب هذا الاحتجاج احتياطات سريعة من الضباط والافراد وتحذير للجهة المعادية نقلته "القبعات الزرق" من اي محاولات لاجتياز الاراضي اللبنانية والعمل من داخلها في ورشة بناء الجدار. وما لبثت وحدة متخصصة من القوات الدولية الحدودية ان حضرت الى المكان ووضعت عوازل بشكل ستار على طول مسافة الاشغال الاسرائيلية التي استأنفت اعمالها.

ولفت الى انه لو لم تقم القوة العسكرية اللبنانية بهذا التحرك الميداني بعدما تبيّن لها الخرق الاسرائيلي، لكانت الورشة الاسرائيلية قد استمرت، ولكان لبنان ابلغ الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون عن الخرق الاسرائيلي، الذي بدوره يدعو ككل مرة في تقاريره ربع السنوية الى تطبيق القرار 1701.

المصدر:
النهار

خبر عاجل