
اعلنت وزارة الداخلية السورية مقتل 55 شخصا وجرح 372 من المدنيين والعسكريين واحصاء 15 محفظة لاشلاء مجهولة في محصلة الانفجارين الذين وقعا صباح الخميس بالقرب من مفرق القزاز على المتحلق الجنوبي في دمشق. وكان التلفزيون السوري قد اكد في محصلة اولية مقتل 40 شخصا على الاقل وجرح اكثر من 170 آخرين في الانفجارين، في حين اشارت قناة "العربية" الى مقتل 50 شخصا. كما اكد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان عدد قتلى الانفجارين وصل الى 59، مشيرا الى ان معظم المصابين هم من عناصر الامن.
وقد اشارت معلومات اخرى الى ان الانفجارين الذين وصفهما الاعلام السوري بـ"الارهابيين" استهدفا فرع الامن العسكري – فرع فلسطين في دمشق، محدثين حفرة بقطر 10 أمتار في المنطقة.
وقد توجه رئيس بعثة المراقبين الدوليين الى سوريا الجنرال روبرت مود الى موقع الانفجارين حيث دعا الى وقف العنف في سوريا، وقال في تصريحات للصحافيين اثناء وجوده في موقع التفجيرين:"ادعو الجميع في سوريا وخارجها الى المساعدة على وقف اعمال العنف هذه".
واضاف مود "هذا مثال آخر على ما يعانيه الشعب السوري من اعمال العنف. لقد شاهدنا هذه الاعمال في دمشق وفي مدن وقرى اخرى في سوريا"، وتابع: "اود ان اعبر عن تعازي الخالصة الى اولئك الذين فقدوا اعزاء لهم في هذا الحادث المأساوي، والى كل الشعب السوري الذي يعيش حوادث مأساوية مماثلة بشكل يومي منذ اشهر طوال".

وفي حين أكد "الجيش السوري الحر" التزامه بوقف النار ونفى علاقته بالتفجيرين، اتهم المجلس الوطني السوري المعارض النظام السوري بتدبير انفجاري دمشق الخميس.
واعتبر سمير نشار عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني لوكالة "فرانس برس" ان النظام يقف وراء هذه التفجيرات ليقول للمراقبين انهم في خطر وليقول للمجتمع الدولي ان العصابات المسلحة والقاعدة تتجذر في سوريا، وقال: "اذا كانت القاعدة وعصابات ارهابية تقوم بالتفجيرات، لماذا لم تفجر يوم الانتخابات لتمنع الناس من المشاركة فيها؟".
وتوقع نشار ان تستمر التفجيرات لا سيما في ايام الجمعة او قبل ايام الجمعة للحد من التظاهرات التي يعجز النظام عن كبحها، واضاف "للأسف، تأخر المجتمع الدولي في سوريا يفتح المجال للنظام للقيام بالمزيد من هذه الاعمال".
انان يدين هجمات دمشق ويعتبرها غير مقبولة
من جهته، دان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان هجمات الخميس في دمشق، معتبرا انها غير مقبولة.
وأكد انان في بيان ان هذه الاعمال المشينة غير مقبولة ويجب ان يتوقف العنف في سوريا.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد اشار في بيان الى سقوط عدد من الضحايا من دون ان يتمكن من تحديد هذا العدد، موضحا في بيان ان المعلومات الاولية تشير الى ان الانفجارين وقعا قرب مقر امني بدمشق. ولفت المرصد في بيان آخر الى ان معلوماته الاولية تشير الى ان سيارة انفجرت وشوهدت اعمدة الدخان تتصاعد من المنطقة.
من جهة اخرى، اعلنت الشبكة السورية لحقوق الانسان مقتل 10 أشخاص برصاص الامن السوري اليوم في مناطق متفرقة من سوريا.