اتهم المنشق الصيني شين غوانغشينغ الذي لا يزال ينتظر تسلم جواز سفره للتوجه الى الولايات المتحدة، السلطات الصينية الخميس بالانتقام لفراره من الاقامة الجبرية من خلال التضييق على تحركات ابن اخيه وتهديد بعض اقربائه.
وفي تصريح لوكالة "فرانس برس"، قال المحامي الكفيف الذي تسبب في حصول ازمة بين الصين والولايات المتحدة بلجوئه ستة ايام الى السفارة الاميركية بعد فراره اواخر نيسان، ان ابن اخيه شين كيغي موقوف على ذمة التحقيق في مقر شرطة منطقة ينان في اقليم شاندونغ الشرقي.
واكد شين غوانغشينغ في اتصال هاتفي في المستشفى الذي نقل اليه قبل ثمانية ايام ان زوجة شين كيغي فقد اثرها في الايام الاخيرة، متهما سلطات شاندونغ بممارسة اجراءات انتقامية.
واعلن ان والدة شين كيغي اوقفت قبل ايام، ثم افرج عنها بكفالة، وهم الان يهددون بتوقيفها من جديد، وقال: "والد شين كيغي محاصر في القرية ولا يستطيع مغادرتها. لقد صادروا هاتفه".
وكان شين كيغي هاجم بالسلاح الابيض رجلا تسلل الى منزله بعيد اكتشاف الحراس ان شين غوانغشينغ قد فر. واشار قرويون ومستخدمو انترنت الى ان المتسلل هو مسؤول محلي غضب من فرار شين غوانغشينغ الذي كان منزله يخضع لرقابة مشددة منذ عشرين شهرا.