#adsense

أسود لـ”النهار” الكويتية: سليمان حوّل موقع الرئاسة لمصلحة جماعته ولا انتخابات نيابية قبل معرفة وجهة لبنان

حجم الخط

اعتبر عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب زياد أسود أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان دخل في "زواريب" الحياة السياسية الصغيرة وفي المكان الخطأ، وبدلاً من أن يعمل على تقوية موقع المسيحيين في السلطة وموقع الرئاسة في الحكم، حوّل هذا المنصب لمصلحته ولمصلحة جماعته، لذلك يصطدم مع "التيار الوطني الحر"، مشيراً الى أن النائب وليد جنبلاط يسعى الى الاستئثار بالمسيحيين في منطقة الشوف وغيرها، والى لعب دور أكبر من دوره لناحية السيطرة على الطائفة المسيحية، وأن يحكمها مثلما يحكم الطائفة الدرزية، وهو أمر مرفوض لأن التيار لا يبيع شعبه مقابل مصالحه على غرار زعيم المختارة.

ورأى أسود في تصريح لـ"النهار" الكويتية، أن الوضع في المنطقة غير مريح، ولا يفسح المجال أمام اجراء انتخابات هادئة في لبنان، لذلك نستطيع القول أنه يمكن تأجيل الانتخابات النيابية الى موعد تكون فيه الصورة الاقليمية قد توضحت من جهة، وتم وضع قوانين انتخابية تلائم هذه الصورة من جهة أخرى، بمعنى لا انتخابات نيابية قبل معرفة وجهة لبنان، مؤكداً أن لبنان يعتبر بلداً فاقداً للسيادة وللقرار الحر، ولو كانت الحكومة اللبنانية مثل باقي الحكومات لاستطاعت فرض رأيها لناحية مع من تريد التعامل، وأن لا تسمح للبعض بتهديدها، وتهديد نظامها المصرفي اذا أقدمت على خطوة معينة، لذلك فان ما سمعناه من مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان خلال زيارته لبيروت مؤخراً أبشع مما كنا نسمعه من غازي.

وأشار أسود الى أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي هو من يعطل عمل الحكومة لأنه لا يحسم خياراته، والتيار لن ينسحب من الحكومة لأن الظروف الأمنية لا تسمح بذلك، خصوصاً في ظل من يهدد حالياً الاستقرار في لبنان، وبالتالي فمن الأفضل أن تبقى الأمور على ما هي عليه لأن البديل سيكون الفلتان على كل المستويات، مضيفاً أن لبنان تحول الى ممر لتهريب السلاح من بعض الدول الى سوريا، والسفينة "لطف الله 2" التي أوقفها الجيش اللبناني مؤخراً تعتبر نموذجاً، واثباتاً أن لبنان تحول الى ممر وساحة، وأنه يوجد فرقاء سياسيون يعبثون بأمن الدول.

المصدر:
النهار الكويتية

خبر عاجل