لا تزال عائلة محمود محمد ابراهيم في العبودية لليوم الثاني على التوالي مصرة على موقفها بعدم اعادة فتح الطريق الدولية ما لم يتم الافراج عن ابنها الذي كان خطف الى داخل الاراضي السورية، مجددين مطالبتهم الرؤساء الثلاثة وكافة المعنيين باجراء الاتصال بالسلطات السورية للافراج عن ابنهم.
وقد ابقوا على خيمتهم وسط الشارع الرئيسي المؤدي الى نقطة العبودية الحدودية رافضين كل المساعي التي بذلتها الاجهزة الامنية اللبنانية الهادفة الى اعادة فتح الطريق امام حركة العبور المتوقفة بشكل تام لا سيما بالنسبة للشاحنات الناقلة للبضائع. وفي الوقت الذي لجأ فيه سائقو السيارات السياحية وحافلات الركاب الى معبر العريضة الحدودي للعبور بالاتجاهين من والى لبنان.