#adsense

“المركزية”: توفر معطيات عن محاولة البعض تعكير مناخ الوفاق

حجم الخط

"المركزية": توفر معطيات عن محاولة البعض تعكير مناخ الوفاق

في ظل هواجس تملكت البعض من إمكان ادخال طاولة الحوار في بازار المزايدات السياسية بفعل المتوقع ان يواكب الحوار سواء من خلال المطالبة بتوسيع دائرة المشاركين او جدول الاعمال المفترض ان يستكمل البحث في نقطة وحيدة متبقية من طاولة الحوار السابقة وهي الاستراتيجية الدفاعية.

وتساءلت اوساط سياسية للمركزية عن الجدوى من المطالبة بتوسيع المشاركة بعدما تشكلت حكومة الوحدة الوطنية الممثل فيها مختلف اطياف الموالاة والمعارضة كما ان المجلس النيابي يواكب جلسات الحوار بإطارها التوافقي الذي يعكسه اتفاق الدوحة. واكدت ان هذه الطاولة يجب ان تشكل نقطة ارتكاز يعود اليها القادة السياسيون عند بروز تباينات في المواقف السياسية الكبرى المتعلقة بالمصلحة الوطنية العليا.

كذلك، توقعت الاوساط ان تكون الجلسة الحوارية الاولى مثابة اختبار نيات لمدى التزام الاطراف بمقررات اتفاق الدوحة على ان ينطلق العمل الفعلي بعد عودة رئيس الجمهورية من زيارته الى الولايات المتحدة الاميركية حيث سيلقي في 23 الجاري كلمة تعكف الدوائر المختصة على اعداد خطوطها العريضة على ان يستقبله الرئيس الاميركي جورج بوش في 25 الجاري في واشنطن قبل عودته الى بيروت في 26 منه.

في غضون ذلك توقفت مصادر بارزة في قوى 14 آذار عند كلام رئيس الجمهورية واعلنت للمركزية ان الرئيس استعاد المبادرة واقفل الباب على المصطادين في الماء العكر الذين كانوا يحاولون في السابق فرض شروط على طاولة الحوار. فمفاجأة الامس لم تكن توضيح رئيس الجمهورية لكلام الرئيس السوري بشار الاسد انما مبادرته الى تحديد موعد ثابت للحوار ودعوة المشاركين في اتفاق الدوحة اليه.

كما شددت المصادر على وجوب حضور من يمثل الجامعة العربية جلسات الحوار خصوصًا ان إيران حاضرة عبر حزب الله ومن الطبيعي ان يقابلها حضور عربي باعتبار ان لبنان هو من ضمن المنظومة العربية. ورأت ان سلاح حزب الله يتجاوز قدرة اللبنانيين على حله، لأن المسألة مرتبطة بتعقيدات المنطقة والمطلوب تاليا ان يساعد المجتمع العربي لبنان واللبنانيين على تنفيذ اتفاق الدوحة ومعالجة النقطة الوحيدة التي يجب ان تكون على طاولة الحوار وهي علاقة الجمهورية اللبنانية بالتنظيمات المسلحة.

وأثنت المصادر على تحرك النائب سعد الحريري الاخير على خط المصالحات وقالت حسنا فعل الحريري بتنفيذ ما كان اطلقه عن استعداده للمساهمة في اي مصالحة، فانتقل من اعلان النيات الى خطوات تنفيذية بدأ في طرابلس واليوم في البقاع وهذا امر موضع تقدير واحترام له في داخل 14 آذار.

في المقابل، رحبت اوساط المعارضة للمركزية، بدعوة الرئيس سليمان الى الحوار واكدت التزامها بالمشاركة على ان تحدد جلسة الحوار الاولى جدول الاعمال وما اذا كانت المشاركة ستتوسع ام ستنحصر في اطار الشخصيات الـ 14 التي شاركت في الجلسات السابقة على ان يترك البحث الفعلي في المواضيع المطروحة الى ما بعد إقرار قانون الانتخابات النيابية.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل