اكّد رئيس "لقاء الاعتدال اللبناني" النائب السابق مصباح الاحدب ان ما سمعه بالأمس من رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" ميشال عون امر مخز ومستهجن لأنه يعيد استحضار مرحلة الحرب الأهلية الأليمة من خلال خطاب تحريضي طائفي مقيت، يعكس حقدا بغيضا، بكلام تافه مهين، قافزا فوق اتفاق الطائف متجاوزا المصالحات بين ابناء الوطن.
واشار الى ان عون قرر خوض معركته الإنتخابية تحت عنوان نكره الطائفة السنية وهو ظهر أمس مستشهدا بكذبة الخليّة التكفيرية التي لفقت بغطاء من حلفائه السياسيين لتكون شماعة يستعملها عون ومن وراءه كحلقة من مسلسل الإنقضاض على هذه الطائفة.
واضاف هلال مؤتمرا صحافيا في طرابلس: "لا نسمح لك ولا لمن وراءك ممن تستقوي بسلاحهم تحت أي ذريعة من التطاول على الطائفة السنية، ونؤكد لك بانك وسلاح من تتحالف معهم لن تستطيعوا تغيير الواقع الديمغرافي في المنطقة فما تقوم به امر خطير وسيرتد عليك لأنك تعرض ابناء الطائفة المسيحية الكريمة الى خطر الانعزال عن محيطهم".
وتابع: "أننا رغم ذلك نعلم ان اخواننا المسيحيين لا يعتبرون شركاءهم في الوطن من ابناء الطائفة السنية التي لنا شرف الإنتماء اليها تكفيريين ولا النظام السوري مثالا للديمقراطية ولا تعاليم السيد المسيح تبيح القتل والإجرام كما يحصل اليوم في سوريا حتى باسم الخوف، ونؤكد لك يا جنرال بان أبسط مزارع في آخر قرية في عكار هي أشرف منك، فعكار لطالما كانت خزان الجيش اللبناني ودرعا للسيادة اللبنانية وأبناء عكار ترجموا ذلك بتضحيات جسام في محطات عدة وآخرها أحداث نهر البارد".