أكدت مصادر وزارية رفيعة المستوى لـ"الـلواء" أن الوضع الأمني في منطقة الشمال دقيق جداً ويستدعي هدوءاً وروية من جميع الأطراف الحريصة على أمن لبنان واستقراره، مشيرةً إلى أن المطلوب اليوم هو الإلتفاف حول الجيش الذي يقوم بمؤازرة قوى الأمن في حفظ الأمن والإستقرار في البلد، جازمة أن الجيش اللبناني حاسم وحازم في موضوع الأمن والسلم الأهلي ولن يترك المجال أمام أي مخلٍّ للعبث بالأمن والاستقرار الداخلي تحت أي ذريعة.
في وقت لفتت مصادر أمنية الى ان مجلس الدفاع الاعلى قرر تعزيز عناصر قوى الأمن بـ120 عنصراً إضافياً كما تقرر ملاحقة كافة المتورطين في الاحداث الامنية قضائياً واصدار مذكرات توقيف بحقهم، اضافة الى ترك موضوع الموقوف شادي المولوي الى القضاء للبت بقضيته سواءً باصدار قرار بتوقيفه او بالافراج عنه، الا ان مسؤولاً سياسياً بارزاً ابدى تخوفه من خطورة الوضع الأمني في الشارع الطرابلسي فخلفيات التحرك الذي شهدته المدينة وإن جاء بحجة الاعتراض على كيفية القاء القبض على شادي المولوي.
وأضاف المسؤول ان الجهات الرسمية اللبنانية لديها تخوف حقيقي من تفاقم الوضع في هذه المنطقة عاجلاً او آجلاً، مشيراً الى أن رئيس الحكومة وقائد الجيش اتصلا بمسؤول العلاقات السياسية في الحزب "العربي الديمقراطي" رفعت عيد لاستدراك أي ردة فعل قد تؤدي الى ما لا تحمد عقباه، نظراً الى أن هذه المجموعات تريد استفزاز جبل محسن من اجل توسيع رقعة الاشتباكات لخدمة مخطط تحويل الشمال الى منطقة عسكرية وأمنية خارج سلطة الدولة.