أوضحت مصادر قريبة من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لـ"النهار" ان مجمل الجهود يتركز على تهيئة الاجواء لانتشار الجيش في طرابلس من دون التسبب بأي صدامات بينه وبين الاهالي، متوقعة ان تذهب الامور الى التهدئة.
واذ علم ان ميقاتي سيتحدث اليوم عن وضع طرابلس في لقاء والاعلاميين المعتمدين في السرايا، اكدت المصادر القريبة منه ان لا صحة للمعلومات التي تحدثت عن ارجاء جلسة مجلس الوزراء المقررة غداً في قصر بعبداً، موضحةً ان الجلسة ستناقش الوضع في طرابلس الى جانب الملف المالي المدرج على جدول الاعمال.
وردت المصادر على دعوات بعض النواب والسياسيين الى ميقاتي للاستقالة بأن هناك قراراً واضحاً لمجلس الدفاع الاعلى بنشر الجيش ولا غطاء لأي مخالف أو مسلح، فلماذا لا يدعم هؤلاء هذا القرار فعلاً ولماذا يريدون وضع الجيش في مواجهة الاهالي والمزايدة على الحكومة ورئيسها؟ وشددت على وجوب نشر الجيش من دون حصول مواجهة، موضحة ان المعالجات تجري على هذا الاساس.