نعم، فليحكم الاخوان اذا ما اراد الشعب ذلك، فلتكن ارادة الشعب فوق ارادة الديكتاتور، وليحكم الاخوان حسب وثيقة الازهر ووثيقة الاخوان في سوريا لافض لالف مرة من حفل تخريج لطلاب الاعلام من دون اعلام ومن دون نخب التخرّج لانه يخالف "ارادة الاخوان"، فلتكن ارادة الشعب، قال سمير جعجع، وقلتم انتم مجتزئين لتشويه القول والتضليل "فليحكم الاخوان!"
فلتكن ارادة الشعب، قال سمير جعجع، وقلتم انتم، بلدة لاسا مش وقتا هلّق، وسامر حنّا مش وقتو هلّق، وبلدة ترشيش مش وقتا هلّق، والسلاح خارج الجيش مش وقتو هلّق، والمتاجرة بالاعتذارات والاجراس وكرامات الناس، ولو وقتا هلّق، ولكن في كل وقتٍ وكل ساعة لخدمة "الزعران"، وفي خدمة "الزعران"، و"نحنا بأمر الزعران يا شباب"، ولنسرق وننهب ونفسد وعيوننا في عيون الناس بوقاحة الابرياء، ونقول ونصرخ أيضاً: "من اين؟؟ من اين لك هذا… يا هذا؟!
فلتكن ارادة الشعب، نقول ثانيةً، وليحكم الاخوان اذا كان الشعب يريد، وفي صناديق الاقتراع يريد، لا في القمصان السود، ولا في الصناديق السود، ولا في صناديق السيارات السود، ولا في العبوات والرصاصات السود، ولا في المازوت الاحمر، ولا في ربطات الخبز المنقوص والمدسوس، جوعاً وفقراً واصلاحاً كاذباً.
نعم، فلتكن ارادة الشعب، وليحكم الاخوان اذا كان الشعب يريد، وفي صناديق الاقتراع يريد، ولتتوقّف عن الكذب النازّي، أن اذا كذبنا ونكذب نكذب، سوف يبقى شيءٌ في رؤوس الناس.
نعم، فلتكن ارادة الشعب، وليحكم الاخوان اذا كان الشعب يريد، وفي صناديق الاقتراع يريد، ولتتوقّف عن استعمال الاكثرية الدفترية المزوّرة بقوة الزعران ضد الناس والحرية.
نعم، فلتكن ارادة الشعب، وليحكم الاخوان اذا كان الشعب يريد، وفي صناديق الاقتراع يريد، وليس في قول الشيء وقول ضده لان المصلحة تقضي والشعب لا يحاسب.
لا يا عزيزي المُضلِّل والمُضلَّل، الشعب يحاسب وأذكى من ان تتعاطى معه بوصفه هذا القطيع المطيع "وين ما اخدتو بروح"، وهذا الشعب يعرف الحقيقة من التضليل، وهاك منه نموذجاً:
* قال عون في 9 نيسان 2002: "ان ذريعة "حزب الله" بتحرير مزارع شبعا ليست بالبرهان المقنع للاحتفاظ بالسلاح ولن تنجح بأخفاء النوايا السورية الكامنة خلفها".
* قال عون في 15 آذار 2007: "انا اشعر بضرورة بقاء سلاح المقاومة، ولا ثقة لي بالدولة والجيش".
*قال عون في 14 تموز 2001: "ان تولي الميليشيات مهام الامور مهما ادعت الانضباط لا يسعها في اي حال ان تكون البديل عن الامن الشرعي".
*قال عون في 9 أيلول 2008: "من ارسل طوافة الجيش اللبناني الى سجد لتطلق المقاومة النار عليها؟".
* قال عون في مقالة نشرت في 14 تموز 2001: "ان الحقيقة التي نلمسها هي تحوّل المقاومة الى آداة سياسية تسخّرها دمشق في خلق المعادلات الداخلية لتركيز سياساتها في لبنان وتدعيم نظامها في سوريا".
*قال عون في 18 ايلول 2003: "الشخصيات اللبنانية التي كشفت المخططات السورية الشريرة ورفضت الانصياع لها والتسويق للصراعات الداخلية قد تم اغتيالها".
وقال عون 28 تشرين الاول 2006: "كلما حصلت ضربة كف يتم اتهام سوريا".
نعم، فلتكن ارادة الشعب، وليحكم الاخوان اذا كان الشعب يريد، وفي صناديق الاقتراع يريد، ولتتوقف هذه الطبول الفارغة عن القرقعة الفارغة التي تذكّرنا بقصّة الثعلب والطبل… إبحث يا عزيزي المضلِّل والمضلِّل في سجّل ابن المقفّع، علّك تفهم "قبل ما تفقع"!
والغاية، وان تبرّر الوسيلة بعد كل هذه "الاقوال العونية المأثورة"، تؤكد ان حكم الاخوان لو كان معهم لكان جيداً وممتازاً و"مش وقتا هلّق" اذا بيوصّل الى السلطة!!
واذا بيوصّل حكم الزعران؟ لا اسف لديهم على كل التضحيات والشهداء والمعتقلين، المنسيين اصلاً … وفليحكم الزعران!
لكَ أذُنان، وسامعتان…
فآسمع!