#adsense

جامعة الروح القدس منحت دكتوراه فخرية لرئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية باري أوفاريل

حجم الخط

 

منحت جامعة الروح القدس – الكسليك دكتوراه فخرية في العلوم السياسية والإدارية لرئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية ووزير غرب سيدني النائب باري أوفاريل، وذلك في حفل أقيم بدعوة من رئيسها الأب هادي محفوظ ومجلسها، في قاعة البابا يوحنا بولس الثاني في حرمها الرئيسي.

بداية ألقت عريفة الحفل ليا يحشوي كلمة ترحيبية، ثم تحدث مدير معهد العلوم السياسية والإدارية في الجامعة الدكتور جورج يحشوشي الذي أشار إلى "أننا نكرِّم اليوم باري أوفاريل تقديرًا لمسيرته المتواصلة وعظمة انجازاته وأفكاره السياسية حول الحوكمة الجيدة".

واضاف "نكرّم باري أوفاريل كعربون تقدير لبلده الحبيب الذي ساهم في الحفاظ على السلام العالمي من العراق إلى لبنان وكوسوفو وعدد من الأماكن الأخرى حيث قامت أستراليا بإرسال قوى حفظ السلام. نكرّم باري أوفاريل للمثال الذي يطمح إليه من خلال خدمة بلده وعائلته التي وقفت بجانبه عند كل نقطة تحوّل في مسيرته".

ولفت إلى "أن باري أوفاريل يؤمن أن الاستراتيجيات التي تعتمد على توجهات السوق لا تكفي وحدها لتلبية توقعات الناس، فهو يعتقد أن الدولة مسؤولة عن توفير فرص عمل لهم. قام بتعزيز الإدارة المالية في القطاع العام من خلال عدد من الإصلاحات المالية المهمة وزيادة نسبة المساءلة والتدقيق. فهو يعتبر أن وجود قطاع عام سليم لا بد منه لخير بلاده والعالم بأسره". وأضاف: "كما يؤمن بشدّة بقيادة الشباب المستقبلية التي ترتكز على نظام تعليمي فعال يعمل كنصر أساسي لازدهار المجتمع. وفي هذا الإطار، قام بإطلاق برنامج تعليمي على صعيد المدارس المحلية في آذار 2012 بهدف تعزيز نظام تعليمي عالي الجودة للجميع".

ثم ألقى رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ كلمة أشاد فيها بالقيم العالية للمكرّم، وقال: "يقف أمامنا اليوم باري أوفاريل كرئيس وزراء لولاية نيو ساوث ويلز، أكبر ولاية في أستراليا من حيث عدد السكان. غير أن وراء هذا المنصب يوجد رجل وتاريخ عريق يحضن العديد من الإنجازات المذهلة. فلقد قام باري أوفاريل بتكريس حياته لخدمة بلده وخدمة القضايا النبيلة التي يؤمن بها". وأضاف: "تبوّأ عدّة مناصب بارزة في الحزب الليبيرالي حتى أصبح قائده عام 2007 وبالتالي زعيم المعارضة. وهو صاحب أكبر أغلبية برلمانية في تاريخ أستراليا. هذه المهنة التي تضمنت انتقالا من المعارضة إلى الحكومة ترسم أمامنا اليوم ملامح رجل اكتسب الحكمة من خبرات شخصية واجتماعية وسياسية مختلفة.

وأكد الأب محفوظ أنه "من خلال تكريم السيد أوفاريل، إنما نكرِّمه كإنسان ونثني على العديد من الصفات التي يتمتع بها في التعامل مع الشؤون العامة والمشتركة"، معتبرًا أنه "عندما لا تعمل الديمقراطية بشكل جيد، فهذا ليس خطأ الحكّام فحسب، بل مسؤولية كل مواطن أيضًا. عندما نسعى وراء الخير، يمكن للأمور أن تسير جيدا. فنحن في جامعة الروح القدس – الكسليك نؤمن أن الكائن البشري يجب أن يكون محور اهتمام كل عمل. فهذا هو جوهر التعليم الاجتماعي في الكنيسة الكاثوليكية الذي نصبو إلى تحقيقه. فالعمل في المجتمع يجب أن يساهم في تقدّم كل كائن بشري من دون أي نوع من التمييز، تقدّم يشمل كل الأبعاد لا سيما البعد الروحي. وشدد على "أن هذا اللقاء اليوم إنما هو خير دليل على الصداقة التي تجمع بين لبنان وأستراليا وعلى وجه التحديد سيدني. صحيح أن المسافة بين نيو ساوث ويلز والكسليك هي حوالي 14000 كلم، لكن الأصح أن روح الصداقة والقيم المشتركة تعكس هذا التقارب بين البلدين. فالشعبان تجمعهما قيم مشتركة كالكرم وحسن الضيافة".

وبعدما تسلّم اوفاريل الدكتوراه الفخرية من الأب محفوظ ألقى كلمة شكر فيها الجامعة على مبادرة تكريمه. واعتبر "أن إحدى أبرز الأمور التي يُعرف من خلالها اللبنانيون هي شغف التعلّم ونوعية البرامج التعليمية. وإنه لشرف كبير لي أن أنال هذه الجائزة من جامعة مرموقة كجامعة الروح القدس".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل