أنهت بلدة القصر اللبنانيّة المتاخمة للحدود اللبنانيّة – السوريّة مفاوضاتها مع الجيش السوري الحر التي استمرت أكثر من 5 أيام لتبادل المخطوفين اللبنانيين الإثنين خضر جعفر وعبدالله الزين، اللذين اختطفا في في بلدة زايتا السوريّة من قبل عناصر في الجيش الحر.
وكان الأهالي من آل جعفر في بلدة القصر قد قاموا بالرد على اختطاف المواطنين اللبنانيين بخطف سوريين من داخل الأراضي السوريّة، وعمدوا إلى التفاوض مع الجيش الحر من أجل التوصل إلى إطلاق المخطوفين اللبنانيين عبر عمليّة تبادل.
من جهته، لفت خالد جعفر من بلدة القصر الذي تولى عمليات التفاوض لإعادة المواطنين إلى لبنان إلى أن "جعفر والزين اختطفا في منطقة الزيتا السوريّة، والتي سكانها كلهم لبنانيون"، مشيراً إلى أن الزين هو من سكان الزايتا، فيما جعفر متزوج من لبنانيّة يقتن أهلها هناك. وأضاف: "إن جعفر قصد تلك المنطقة من اجل شراء الدواء، إلّا أن الجيش السوري الحرّ قام باختطافه مع الزين، ونقلهما إلى بلدة القصير السوريّة. فقمنا على الفور وبأقل من 3 ساعات باختطاف 32 مواطناً سورياً من داخل الأراضي السوريّة 29 من بينهم مدنيين غير مسلحين و3 من المسلحين".
وتابع جعفر في حديث للـ"LBCI": "اتفقت عشائر المنطقة في المفاوضات مع الجيش السوري الحر وتمكنت من التوصل إلى الإفراج عن اللبنانيين المخطوفين بعد 5 أيام من تاريخ الإختطاف"، معتبراً أن الجيش السوري الحر قام بعمليّة الخطف لإجبارهم على الضغط على نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف: "نحن لا نستطيع الضغط على النظام، فنحن عشيرة قبل الدولة السوريّة، ونحن عشيرة بيت جعفر عشيرة كبيرة ومعروفة".
وتجدر الإشارة إلى ان المخطوفين اللبنانيين جعفر والزين لا يزالان في بلدة الزايتا المحاذية للحدود اللبنانيّة وبلدة القصر، ويقال إن خضر جعفر تعرّض للضرب وهو في حال صعبة، لذلك تعذر نقله إلى الأراضي اللبنانيّة وهو يخضع للمعالجة، وفي حال تحسن حاله سيتم نقله إلى الأراضي اللبنانيّة.
من ناحية أخرى، شيّعت بلدة حوش السيّد علي المواطن علي أبو بكر الذي سقط الثلثاء بشظايا القصف الذي كان يحصل في الجهة المقابلة للحدود اللبنانيّة في الأراضي السوريّة بين الجيش السوري الحر والجيش السوري النظامي. هذه البلدة امضت ليلة على وقع القصف وتبادل إطلاق النار بين الطرفين.