اعتبر الامين العام لـ "تيار المستقبل" أحمد الحريري ان الحوادث التي تشهدها مدينة طرابلس هي بمثابة "اختبار قوة" تجريه جهات معينة لم يسمها، بهدف معرفة موازين القوى على الأرض في حال كان هناك قرار مشابه لما حصل في 7 أيار في بيروت، وسجّل على بعض الاعلام تصوير المدينة وكأنها خارجة على الدولة في حين ان الصحيح هو ان الدولة لم تدخل اليها ولم تهتم بشؤون وشجون أهلها على الرغم من ان لطرابلس خمسة وزراء في الحكومة الحالية.
وإذ حمّل "حزب الله" مسؤولية وجود المسلحين في الشارع، اتهم الحريري في حديث للـ"lbc" "حزب الله" بتسليح حركة التوحيد الاسلامية وبلال شعبان ( اي الفرع الثاني لحركة التوحيد) والشيخ هاشم منقارة، وقال: "هذه معلومات واضحة لدى الدولة، وكلهم لديهم بطاقات مقاومة، اذا سألناهم عن السلاح فسلاحهم مقدسّ"، سائلا: "لماذا لايعطي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي هو ابن طرابلس، تغطية للجيش ليدخل الى المدينة ؟ لماذا يجب ان ننتظر اتصالا من الرئيس سعد الحريري بقائد الجيش العماد جان قهوجي والقوى الامنية لتنتشر؟".
وتعيلقاً على تجدد الاشتباكات سأل الحريري: "ماذا يريد بعد الرئيس ميقاتي، فقد حصل على التغطية من المعارضة اي من الرئيس الحريري، والرئيس السنيورة فليضرب بيد من حديد ويوقف هذا الموضوع. وهو يعرف وهو يمول بعض هذه المجموعات وكلنا نعرف هذا الموضوع ويستطيع تهدئة الامور".
واضاف الحريري: "في موضوع التبانة هناك محمود الاسود وبلال مطر وعزيز علوش، حزب الله سلحهم، بالاضافة الى ان هناك زعامات تاريخية في طرابلس سلحها حزب الله".ما حصل في طرابلس واضح انه اختبار للقوة وان هناك طابوراً خامساً دخل ليختبر القوة ويرى ما هي انواع السلاح الموجودة في المدينة ليطبق مخططه في المستقبل".
وتابع الحريري: "بداية لنتفق انه على السوري ضبط وضعه في الداخل ومن ثم يفكر فيما اذا كان يريد ان يدخل الى لبنان ام لا، لان وضعه في الداخل غير مضبوط ولن ينضبط لا اليوم ولا بعد شهر او شهرين، والامور الى مزيد من الاسوأ ونحن انتظرنا من ثلاثاء الى ثلاثاء ولم يحصل شيء والامور أسوأ في هذا الاطار".
من جهة اخرى، دعا الحريري الى انتظار التحقيق في موضوع شادي المولوي، معتبرا ان طريقة اعتقاله هي بمثابة خطف، وقال: "نحن اليوم ننتظر ما سيحصل بقضية المولوي، ولن نرضى بأن يكون الموضوع سياسياً ويتم لملمة العملية ولا نعرف شيئا عن الموضوع".، واضاف: "الموقوفون الاسلاميون داخل السجون هم لدى القضاء العسكري فلماذا لا يعاملهم كما عامل القيادي في التيار الوطني الحر العميل فايز كرم".