#adsense

الأحدب: المصالحة لا تتم عندما يحافظ على السلاح

حجم الخط

الأحدب: المصالحة لا تتم عندما يحافظ على السلاح

وصف النائب مصباح الأحدب ما جرى في طرابلس بالهدنة، مؤكداً أن المصالحة لا تتم عندما يحافظ على السلاح، مشيراً الى أن المطلب الشعبي العارم في الشمال هو باتجاه سيطرة الدولة.

ورفض الاحدب، في حديث إلى "اخبار السمتقبل"، توسيع طاولة الحوار، مذكراً بأن اتفاق الدوحة نصً على وجوب أن يكون الحوار برعاية وحضور جامعة الدول العربية، مجدداً رفضه وضع خيوط حمر امام الجيش.

وأشار إلى ان هناك من يملك السلاح وهو مغطى من "حزب الله" تحت اسم المقاومة، سائلاً عن كيفية التعامل معه، مؤكداً الحاجة إلى توضيح هذه الأمور.

ودعا الأحدب إلى رفع الغطاء عن أي سلاح موجود، فلا توجد شرعية الا لسلاح الدولة، مطالباً بوضع ضوابط لهذا السلاح، مؤكداً ان هذه المشكلة ليست طرابلسية فقط بل هي موجودة في بيروت حيث يستعمل السلاح في كل يوم وتطلق الاحتجاجات وتجرى الاتصالات ولا شيء يتغير.

وأكد رفضه لمحكمة عسكرية على طريقة مفوض الدولة الحالي القاضي جان فهد، لافتاً إلى أن السبب يعود إلى رفض فهد الافراج عن موقوف قرر قاضي التحقيق الافراج عنه، لأنه يأخذ تعليماته من مكان اخر.

ونفى الأحدب وجود اي خلاف بينه وبين النائب سعد الحريري، معتبراً ان هذا كلام معيب، مشدداً على ان هذا الأمر غير وارد على الاطلاق ولا أساس له.

ورأى أنه ضمن الاستراتيجية الدفاعية هناك أمور يجب أن تبت بسرعة لتسهل الحياة في البلد وأمور أخرى يجب أن تناقش بعم، لافتاً إلى وجود شقين، الأول هو ادارة النزاع مع العدو الاسرائيلي من قبل الدولة اللبنانية بالتنسيق مع المقاومة، والثاني هو شق السلاح المستعمل في الداخل.

ورفض الأحدب انشاء غرفة عمليات بين الجيش و"حزب الله"، مشدداً على ضرورة مناقشة هذا الأمر في جلسة الحوار، لافتا الى وجود مفهومين في لبنان للدولة، الأول هو مفهوم دولة الحريات والاستقرار والانفتاح، والثاني هو مفهوم يعتبر أن لبنان يجب أن يبقى ساحة اقتتال طبيعية تستعمل لمن يريد قتال اسرائيل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل