المركزيّة: المعارضة تحمّل الاجهزة الامنية مسؤوليّة الإغتيال
قرأت اوساط سياسية مطلعة للمركزيّة، في الإنفجار الّذي اودى بالشيخ صالح العريضي رسالة في اكثر من اتجاه "لمن يهمه الامر" أكان على المستوى المناطقي او الوطني او حتى الخارجي مفادها ان الارادة الكامنة في بعض النفوس الشريرة بتعكير الامن وزرع الفتنة لا زالت تملك القدرة على عرقلة مسيرة التعافي التي انطلقت من الدوحة وستستأنف على طاولة الحوار بعد أيام، مبدية تخوفها من ان تضاعف جهودها لضرب الاستقرار من خلال عودة لغة التفجيرات المتنقلة، بعدما تبين ان المناخات التوافقية بدأت تنسحب على عدد من المناطق التي شهدت نزاعات مسلحة وان الاوضاع اتجهت نحو الاستقرار والهدوء النسبيين .
في جانب متصل، حمل مصدر في المعارضة الاجهزة الامنية اللبنانية المسؤولية الاولى في ما يحصل نتيجة تقاعسها عن القيام بواجبها على اكمل وجه وقال لـ "المركزية" بعد عشرات التفجيرات التي طاولت قادة وزعماء سياسيين ونوابا ومسؤولين امنيين وحزبيين من غير المعقول الا تتمكن هذه الاجهزة المسيسة من الكشف عن الجهة التي تقف وراء التفجيرات او أقله الامساك بخيط ولو رفيع من شأنه الاضاءة على جوانب من التحقيقات ومن غير المقبول استمرار الوضع على حاله بحيث باتت الامور تتطلب تغييرات جذرية على المستوى الامني في ضوء العجز الفاضح الذي تظهر في السنوات الاخيرة.
في المقابل اعتبر مصدر في الغالبية ان الرد المناسب على الجرائم الآثمة يكون بالاصرار على متابعة المسيرة الوفاقية وتدعيم ركائزها والشروع فورا في الحوار المعمق حول المواضيع الخلافية وصولا الى نظرة لبنانية مشتركة ازاءها تمكن لبنان من مواجهة كل الاخطار المحدقة به لا بتوجيه التهم جزافا.