اعلن وزير الداخلية الالماني هانس بيتر فريدريش الجمعة ان مجموعة عمل اوروبية اميركية ستتشكل قريبا للتعامل مع الفديات التي يطالب بها القراصنة الذين يحتجزون سفنا قبالة السواحل الافريقية.
وقال الوزير الالماني: "قررنا تشكيل مجموعة عمل حول قضية طلب الفديات وتسديد الفديات"، موضحا ان المجموعة ستتالف من الدول الاعضاء في مجموعة الست، اي المانيا وفرنسا وبريطانيا واسبانيا وايطاليا وبولندا، التي اجتمعت الجمعة في ميونيخ بجنوب المانيا اضافة الى الولايات المتحدة.
واضاف في مؤتمر صحافي: "انه موضوع بالغ الاهمية لان هذا المال الذي يدفع يستخدم في تمويل بنى نواجهها احيانا، وخصوصا (بنى) ارهابية".
ولفت فريدريش الى ان مجموعة العمل ستبحث ايضا كيفية تحسين المساعدة في التنمية التي تقدم الى الدول التي تؤوي قراصنة، مثل الصومال وجزر سيشل، وستعمل بالتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية.
وفي اذار، قرر الاتحاد الاوروبي التشدد في قواعد التزام قوته اتالانت التي تتصدى للقرصنة البحرية، وذلك عبر الموافقة على "القضاء" على مخازن القراصنة وسفنهم واحتياطهم من الوقود.
وكلفت هجمات القراصنة الصوماليين نحو سبعة مليارات دولار في 2011، بحسب الجمعية الاميركية "اوسينز بيوند بيراسي".
واضافة الى حماية السفن التجارية، اتاح عمل القوة الاوروبية اعتقال 117 قرصانا مفترضا وتفكيك 27 مجموعة من القراصنة العام 2011. لكن ثماني سفن ونحو 235 بحارا لا يزالون محتجزين وفق اتالانت.
وينشر الحلف الاطلسي سفنه ايضا في المحيط الهندي، في اطار عملية درع المحيط لمكافحة القرصنة قبالة سواحل القرن الافريقي.