أشارت مصادر مطلعة على جوانب من التحقيق مع شادي المولوي وأعضاء الشبكة الإرهابية إلى أنّ الموقوف الأردني عبد الملك عثمان كان توجّه من دمشق إلى طهران، وبعد أن رفضت الأخيرة استقباله عاد إلى دمشق التي أرسلته إلى بيروت، وبالتالي دخوله إلى لبنان جاء عن طريق النظام السوري الذي أراد أن يُصار إلى توقيفه داخل لبنان كجزء من مخطّط يرمي لإظهاره بأنّه يأوي الإرهاب.
وكشفت المصادر لـ"الجمهورية" أنّه عُثر على 4 آلاف دولار بحوزة الموقوف الأردني، معتبرة أنّ هذا المبلغ يؤشر إلى قدراته المتواضعة، إذ لا يمكن أن يحدث أيّ اختراق نوعي بواسطة هذا المبلغ.