#adsense

مكاري: باتت أكثر وضوحاً محاولات سوريا اختلاق المبررات لتنفيذ أعمال عدوانية ضد لبنان

حجم الخط

اعتبر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أن محاولات سوريا لزعزعة استقرار لبنان واختلاق المبررات لتنفيذ أعمال عدوانية ضده، باتت أكثر وضوحاً مع رسالة وزارة الخارجية السورية الى الامين العام للامم المتحدة.

واضاف مكاري في بيان تعليقاً على دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى التئام هيئة الحوار للبحث في موضوع طرابلس: "هذه المرة الرئيس بري في سعيه لاطفاء حريق طرابلس، وجه خرطومه الى المكان الخطأ وليس الى مصدر النار. فاستقرار طرابلس يتطلب بكل بساطة كفّ يد النظام السوري عن استخدام المدينة والتلاعب بأمنها، ويتطلب امتناع حزب الله عن التدخل في شؤونها وتأجيج نزاعاتها".

واذ شدد على أن استقرار طرابلس من استقرار لبنان كله، والحوار الذي ينفع طرابلس هو الحوار الذي ينهي وجود أي سلاح خارج إطار الدولة، في كل المناطق، ومع كل الأطراف، رأى أن ليس من المفيد حتماً لا لطرابلس ولا للبنان كله، محاولة الالتفاف تكراراً على البند الوحيد المتبقي من جدول أعمال هيئة الحوار، وهو بند السلاح.

واشار الى أنه ربما يكون الحوار في شأن طرابلس مفيداً في حالة واحدة، وهي أن يكون لإقرار استراتيجية دفاعية لحماية لبنان من محاولات سوريا لزعزعة استقراره واختلاق المبررات لتنفيذ أعمال عدوانية ضده، معتبرا أن هذه المحاولات باتت أكثر وضوحاً مع رسالة وزارة الخارجية السورية الى الامين العام للامم المتحدة وما احتوت عليه من ادعاءات وتحريض واتهامات كاذبة.

ولاحظ مكاري أن تقاطع هذه الرسالة مع تصريحات بعض الأطراف في طرابلس التي تستنجد بالجيش السوري، ومع مواقف بعض الوزراء اللبنانيين، يفضح النيات السورية، مشددا على أن الرسالة تستدعي موقفاً واضحاً وصريحاً وحازماً من رئيسي الجمهورية والحكومة، ومن الحكومة مجتمعة، ازاء هذا التصعيد السوري الخطير، ولا سيّما أن الادعاءات السورية تشكل تحدياً لتأكيدات الرئيسين بالذات في شأن عدم وجود تنظيم القاعدة في لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل