عودة الاغتيالات في ظل اجواء داخلية مريحة لا تظللها اتهامات
غداة جريمة بيصور التي أودت بالقيادي في الحزب الديموقراطي اللبناني الشيخ صالح فرحان العريضي، رأت مصادر وزارية "ان الوضع اللبناني هو في غرفة العناية الفائقة ومن غير الجائز التهاون فيه بما يهدد مسيرة السلم الاهلي".
وقالت لـ"النهار" ان الجريمة بكل استهدافاتها "ادت الى رد فعل عكسي بالاصرار على التهدئة ووحدة الموقف السياسي بين قطبي الجبل الدرزي النائب وليد جنبلاط والوزير طلال ارسلان"، وهو ما أكده الجانبان أمس.
لكنها ابدت "تخوفا من عودة مسلسل الاغتيالات التي تأتي في ظل اجواء داخلية مريحة لا تظللها اتهامات".