في ظلّ التكهّنات الرسمية وغير الرسمية باحتمال إطلاق سراح الموقوف شادي المولوي اليوم، قالت أوساط سياسيّة مطلعة في قوى 14 آذار لصحيفة "الجمهورية" إنّ رسالة بشار الجعفري أكّدت أنّ كلّ ما سبقها ولحقها كان مركّباً من أجل إشعال المواجهة تحت عنوان أنّ لبنان يشكّل حاضنة للقوى الإرهابية، وذلك بغية لفت أنظار الولايات المتّحدة واستدراجها إلى مفاوضة النظام السوري لمحاربة الإرهاب، وبالتالي بعد انكشاف كلّ هذا المخطط تقتضي المصلحة الوطنية إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح وبدء المعالجات الجدية التي يمكن عبرها إعادة ترسيخ الاستقرار، وهذه المعالجات تتطلّب، في الأولوية، إطلاق المولوي ومواصلة التحقيق الجدي والشفّاف في مقتل الشيخ عبد الواحد ومرافقه.
فإطلاق المولوي بهذا المعنى هو تصحيح لمسار أمني – سياسي وتنفيس لأجواء الاحتقان، فضلاً عن أنّه يحدّد اتّجاهات الشارع نحو التهدئة بدلاً من التصعيد المفتوح على شتّى الاحتمالات.