زهرا: 14 آذار هي موزاييك سياسي يجمعه مشروع وطني استراتيجي وليس تحالفاً
اعتبر النائب انطوان زهرا ان خطوة النائب سعد الحريري ونجاح المصالحة وتوقيع وثيقة طرابلس هي اثبات حاسم وحازم بأن مناورات سوريا سقطت عندما اكتشف النظام السوري ان لا نية دولية ولا اقليمية في إعادة تفويضه في التدخل في لبنان، لافتاً إلى انه انطلاقاً من هذا فإن لبنان يرى تراجعاً للفوضى الامنية في الشمال وتقدماً لمساعي المصالحة اللبنانية – اللبنانية.
وأكد زهرا، في حديث إلى مجلة "الشراع"، ان 14 آذار اثبتت في مرحلة تشكيل الحكومة الجديدة انها فعلاً موزاييك سياسي يجمعه مشروع وطني استراتيجي وليس تحالفاً يقوده فريق واحد يملي على الآخرين قراراته ومواقفه، لافتاً إلى انن كي تصل حركة 14 آذار الى هذه التشكيلة التي مثلتها في الحكومة شهدت عملية تفاوض بين كل فرقائها، من خلال محاولات اقناع من قبل كل فريق لتوضيح وجهة نظره لناحية حجم تمثيله.
وأشار إلى انه تبين ان 14 آذار هي مجموعة فرقاء متحالفون على فكرة استراتيجية ومشروع استراتيجي وهو بناء الدولة في لبنان، لافتاً إلى انهم يتميزون بالوعي والقدرة على التفاهم للوصول الى حل رغم وجود مصالح قد تكون متضاربة في كثير من الاوقات.
وشدد زهرا على زهرا ان 14 آذار اثبتت انها قوة متماسكة تمر بتجارب، ولكنها في النتيجة تعتمد الديموقراطية والحجة وتصل الى النتائج المرجوة التي تؤكد استمرارها في نهجها الوطني السيادي.
اما عن التمايز في مواقف آذار خلال تشكيل الحكومة، فقد شدد زهرا على ان تحالف الأكثرية متين، مؤكداً انها ستذهب الى الانتخابات النيابية موحدة وبشكل متماسك، لافتاً الى ان اجتماعات عقدت لـ14 آذار بعد تشكيل الحكومة خرجت بعدها متراصة.
وراى زهرا ان المواجهة مستمرة، لافتاً إلى انها قائمة بين مشروعين، مشروع انتفاضة الاستقلال الذي هو مشروع الدولة والمؤسسات، ومشروع الآخرين الذي هو مشروع اسقاط مؤسسات الدولة والاستعاضة عنها بحالة غلبة وهيمنة.
وأكد ان الأكثرية قامت وتقوم بكل الجهود اللازمة وورش العمل اللازمة للتخطيط للمرحلة المستقبلية، مشيراً إلى ان لديها الوعي التام ان تسوية الدوحة ليست تسوية ثابتة ونهائية الا بقد ما تقوم بخطوات وتراكم انجازات لمصلحة بناء مؤسسات الدولة.
واعتبر زهرا الى القول انه تبين ان 14 آذار هي حركة متماسكة بالرغم من الحملات الاعلامية التي بامكانها ان تضلل الناس بعض الوقت، مؤكداً انها لا تستطيع ان تغير من الوقائع السياسية والتاريخية، لأن الأكثرية هي جماعة تؤمن بأن أعضاءها اصحاب حق بأن يكون لديهم وطن وقرار، مشدداً على ان كل المؤامرات ستسقط.