#adsense

مصادر رسمية مسؤولة ومعنية لـ”المستقبل”: الوضع في الشمال بدأ يتعافى “ولن نسمح بذهابه الى مشكلة والجيش لا يشتغل في السياسة

حجم الخط

تقارب مصادر رسمية مسؤولة ومعنية لصحيفة "المستقبل" حوادث الشمال من طرابلس الى عكار على قاعدة أساسية مفادها "ان الجيش لا يشتغل في السياسة، والواجب حمايته وحماية دوره لحماية لبنان لكننا لا نغطي قتل الناس" بغض النظر عن ظروف حادث الكويخات.

وتؤكد ان الوضع السياسي في لبنان "دقيق وحساس لكن الجيش ليس الحل، بل هو وسيلة للحل قد يخطئ وقد يصيب، والاعتراف بالخطأ على أي حال، فضيلة. وما حصل في بلدة الكويخات هو حادث مؤسف ادى الى مقتل الشيخ احمد عبدالواحد ومرافقه والتحقيق جار لتحديد المسؤوليات، علما انه ليس مسموحا قتل اي شخص اذا لم يتوقف عند حاجز عسكري، هذا خطأ ومقتل الشيخ عبدالواحد خطأ قاتل".

وتشير المصادر نفسها الى ان الوضع في الشمال بدأ يتعافى "ولن نسمح بذهابه الى مشكلة. صحيح ان الوضع صعب لكن هناك عنوانين سيئين يجب ان لا يتكررا، حوادث طرابلس وحادث الكويخات، الذي نكرر اننا لا نريد الحديث عن تفاصيله، لأن التحقيق هو المعني بها وسيتابع حتى النهاية وصولا الى كشف الحقيقة كاملة امام الرأي العام. لكن في كل الحالات تعليماتنا واضحة لا نريد قتل احد عند حواجزنا، وحتى لو لم تتوقف سيارة عند حاجز ما فإن اطلاق النار يكون إما في الهواء أو على الاطارات". وتقول "نحن لا نشتغل سياسة وواجبنا ان نكمل عمل غيرنا والمعالجة واجبة على كل المستويات. عكار هي خزان الجيش 40 في المئة تقريباً من عناصره من هناك، وواجبنا ان نعالج الامور على كل المستويات".

وتأخذ على بعض السياسيين طريقة تعاملهم مع ما جرى، وتضعه في اطار الاستثمار السياسي والانتخابي. وتقول "البعض يطالبنا بالضرب بيد من حديد. ضد مَن سنضرب بيد من حديد، ضدّ الناس والأهالي؟ نحن حصة الضعفاء وليس الاقوياء، نتدخل لنحمي المعتدى عليه وليس المعتدي. ومطالبة البعض باخراج الجيش من الشمال هو كلام سياسي وصدى للعواطف والمشاعر بعد حصول حادثة الكويخات، في كل الحالات نحن في نظام ديموقراطي". وتشيد في الوقت ذاته بالمواقف التي أعلنها الرئيس سعد الحريري المؤيدة بوضوح للجيش والمتمسكة بدوره في حماية السلم الأهلي والحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها.

وجزمت المصادر من جهة اخرى، بعدم وجود تنظيم سياسي وراء عمليات تهريب السلاح من الشمال الى الداخل السوري، واكدت "ان معظم ما يحصل هو عمليات تهريب يقوم بها تجار اسلحة، كما رفضت اخذ ما جاء في رسالة مندوب السلطة السورية في الامم المتحدة بشار الجعفري باعتباره حقائق. واستبعدت عودة الحرب الاهلية "لان الناس لا تريدها والجميع خاف وخائف منها".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل