تظاهرة غاضبة من مليون مستخدم ضد التصميم الجديد لـ"الفيس بوك"
بعد أقل من أسبوعين من الآن، سيكون عشرات الملايين من مستخدمي موقع "الفيس بوك" على موعد مع حدث هام للغاية يراه البعض بأنه قد يشكل نقطة فاصلة في شعبية الموقع الكبير، بعد أن أعلن مؤسسه مارك زوكربيرغ عن أن الـ 100 مليون مستخدم للفيس بوك سيكونوا مجبرين على استخدام الشكل الجديد للموقع، بعد أن كانت هناك إمكانية تتيح للمستخدم خيار استخدام الموقع بشكله التقليدي الأصيل أو الشكل المستحدث.
وقد لاقى هذا الشكل الجديد للموقع موجة كبيرة جداً من الاستهجان والاعتراض بين مئات الآلاف من المستخدمين، بعد أن أكدوا على صعوبة استخدامه. وقد بدأت أعداد تلك الشكاوي تتزايد، بعد أن أعلنت الشركة عن أن هذا التغيير سيكون بصفة مستديمة، بعد أن كان الموقع يوفر أمام مستخدميه إمكانية التحويل للتصميم التقليدي القديم.
بالمقابل، أشارت المتحدثة الرسمية باسم "الفيس بوك" إلى أنه لن يجدي في الأمر شيئاً أن تقوم بتشغيل موقعين جنباً إلي جنب، لافتة إلى انه من أجل تصميم الموقع الأفضل للمستخدمين، يتوجب على الموقع في نهاية الأمر أن يركز على تصميم أحد هذين الموقعين.
وقد قرر عدد من الجماعات على شبكة الإنترنت التصدي لأي تغيرات قد تطرأ على الموقع بهيئته الحالية. فهناك جماعة تطلق على نفسها "أكره الفيس بوك الجديد"، وقد بدأت بـ 5000 عضو في ال 27 من آب الماضي إلاّ انهم وصلوا الآن لـ825 ألف عضو.
وقد اعترف القائمون على "الفيس بوك" بأن الأمر سيتطلب بعض الوقت، حيث ستكون هناك مرحلة اختبار لإدخال بعض التعديلات، معربين عن ثقتهم من أن المستخدمين سيتعلمون سريعاً فوائد التصميم الجديد.
وقد قام مسؤولو "الفيس بوك" بتقسيم حسابات المستخدمين الشخصية إلى مناطق مختلفة للموقع، ووفرت المزيد من الوسائل التي تهدف إلى تسهيل عمليات مبادلة الصور والمعلومات. أما عن الجدار الخاص بالرسائل، فقد تم تقسيمه هو الآخر إلى مكاتب بريد يقوم المستخدمون بتصميمها ويرسل إليها الآخرين رسائلهم.
ومن المفترض أن تساعد تلك التغييرات على الانتقال بداخل الموقع بكل سهولة.