#adsense

هي ليست “مَي” يا “فهيم”..!!

حجم الخط

تقدّم "الفهيم" بطلب من نقابتها لرفع الحصانة عنها لأنّه يريد أن يتقدّم بشكوى قدحٍ وذمّ بحقّها وبحقّ موقع "Tayyar.org" لنشره كتاباتها.

يريد إسكاتها لأنّها كتبت عن حقائق لطالما عمل على دفنها تماماً كما فعل عند ارتكابها.. هي حقائق تجرّأ وقام بها حيث لم يجرؤ آخرون.. قام بها بحقّ العديد من أبناء الوطن عموماً، وأبناء طائفته خصوصاً، حاملاً شعار نصرة المسيحيّين…

باع ما تبقّى من الضّمير ليرتاح من صوت الشّهيد، فظهرت كتاباتها تذكيراً بآثامه، وشهادة حقّ تقدّمها لجميع اللّبنانيّين عمّا اقترفت يداه.. لم يحتمل ما قرأ، فقرّر إسكاتها.. جريمة تتكرّر ولكن بطرقٍ مختلفة، ليس حقناً للدّماء، إنّما لعدم القدرة وعدم توفّر الوسائل..

ضربة معلّمٍ وجّهها "الفهيم"، ولكن… ما غاب عنه أنّ روح شهيدٍ واحدٍ ستطارده بألف "مَي".. تصمت مَي، فتتكلّم مئات "المايات".. فكيف إذا كان هناك مئات الشّهداء، وخلفهم الآلاف من "مَي" وأخواتها؟

ما غاب عنه أنّ بدل tayyar.org، هناك آلاف السّاحات والمواقع الإعلاميّة التي قد تنشأ يوميّاً، وفقط لتذكّر بحقائقه..

لم يفهم أنّ مقابل كلّ دعوى يقدّمها للقضاء، هناك آلاف الأدعية عليه من أمّهاتٍ وأبناءٍ وأشقّاءٍ وأقاربٍ، عانوا الأمرّين بسبب أفعاله.

مَي ليست شخصاً يا أيّها "الفهيم".. هي حالة لبنانيّة خلّفتها آثام أحقادك.. هي في كلّ مكان وزمان.. في كلّ قلبٍ وضميرٍ وعلى كلّ لسان.. هي قلمٌ لن ينكفئ، وصوت حقٍّ لن ينخفت..!!

لقراءة تعليق موقع "القوّات اللبنانيّة" على هذا المقال (أضغط هنا)

المصدر:
موقع التيار الالكتروني

خبر عاجل