أوضحت مصادر بارزة في قوى "14 اذار" لـ"النهار" ان موقفها من الدعوة الرئاسية الى الحوار لن يتغير ومن غير الوارد الدخول في حوار في ظل بقاء الحكومة الحالية"، واوضحت ان قوى "14 آذار" اشترطت اسقاط الحكومة وتأليف حكومة حيادية من أجل العبور الى الحوار.
وفي سياق منفصل، أوضحت مصادر بارزة في قوى "14 آذار" لـ"النهار" ان "التحضير للاجتماع في بيت الوسط بدأ منذ نحو ثلاثة أسايبع عندما تبين ان النظام السوري قرر أن سياسة النأي بالنفس في لبنان قد انتهت وأن هذا النظام يحضر شيئا للبنان. ثم جاء انفجار طرابلس وطرح رئيس مجلس النواب نبيه بري موضوع الحوار على أساس الوضع في طرابلس ليبين ان ثمة مخططا لتصوير الشمال كأنه في أيدي الارهابيين وتنظيم القاعدة ودفع اللبنانيين الى حوار مجتزأ".
وأضافت ان رسالة المندوب السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري الى الامم المتحدة "جاءت بمثابة النقطة الحاسمة التي أكدت ضرورة التوجه الى اسقاط الحكومة بعدما تبين أنها تابعة تماما للنظام السوري بسبب عجزها عن صوغ رد رسمي على هذه الرسالة".
وأفادت المصادر نفسها ان قوى "14 آذار" كانت تزمع سابقا طرح رحيل الحكومة في الخريف المقبل والاتيان بحكومة تشرف على اجراء الانتخابات، لكن رسالة الجعفري أطلقت صفارة الانطلاق للعمل على اسقاطها وجرى التحضير لاجتماع بيت الوسط أمس تباعا ببيان لكتلة نواب بيروت ثم باقتراحات للرئيس فؤاد السنيورة أدرجت في بيان دار الفتوى وأخيرا ببيان لكتلة المستقبل".