#dfp #adsense

أَحد العنصرة

حجم الخط

أَحد العنصرة

 

قراءة من نبوءة يوئيل (2: 23-32)

أَنتم يا بني صهيونَ ٱبتهجوا وٱفرحوا بٱلرّبّ إِلٰهكم، فإنَّه قد أَعطاكم مُشترعَ العدلِ وأَنزلَ لكمُ المطرَ الوسميَّ والوليَّ في أَوّلِ أَوانه. فستمتلىءُ البيادرُ برًّا وتفيضُ المعاصرُ سُلافًا وزيتا، وأَرُدُّ لكمُ السّنينَ الَّتي أَكلهَا الجرادُ والجُندَبُ والدَّبَى والزَّحاف، جيشيَ العظيمُ الَّذي أَرسلتُهُ عليكم، فتأَكلونَ أَكلا وتشبعونَ وتُسِّبحونَ ٱسمَ الرَّبِّ إِلٰهكم، الَّذي صنعَ معكمُ العجائبَ ولا يَخزي شعبي إِلى الأَبد. فتعلمونَ أَنِّي في وسطِ إسرائيل، وأَنِّي أَنا الرَّبُّ إِلٰهكم وليس غيري، ولا يخزى شعبي إِلى الأَبد. وسيكونُ بعدَ هٰذهِ أَنِّي أُفيضُ روحي على كلِّ بشرٍ، فيتنبَّأُ بنوكم وبناتُكُم، ويرى شُبَّانُكُم رؤىً ويحلُمُ شيوخُكُم أَحلاما. وعلى عبيدي أَيضًا وإِمائي أُفيضُ روحي في تلك الأَيّام. وأَجعلُ عجائبَ في السَّماءِ وعلى الأَرض، دَمًا ونارًا وأَعمدةَ دخان. فتنقلبُ الشَّمسُ ظلامًا والقمرُ دمًا قبلَ أَن يأَتيَ يومُ الرَّبِّ العظيمُ الهائِل. ويكونُ أَنَّ كلَّ من يدعو بٱسمِ الرَّبِّ يخلص، لأَنَّها في جبلِ صهيونَ وفي أُورشليمَ تكونُ النَّجاة، كما قالَ الرَّبّ، وفي الباقينَ الَّذين يدعوهُمُ الرَّبّ.

الرّسالة: رسل 2: 1-21
حلول الرّوح القدس

 

1 وفي تمام اليوم الخمسين، كانوا كلّهم معًا في مكانٍ واحد.

2 فحدثَ بغتةً دويٌّ من السّمّاء كأنّه دويُّ ريحٍ عاصفة، وملأ كلّ البيت حيث كانوا جالسين.

3 وظهرت لهم ألسّنةٌ منقسمةٌ كأنّها من نار، وٱستقرّ على كلّ واحدٍ منهم لِسان.

4 وٱمتلأوا كلّهم من الرّوح القدس، وبدأوا يتكلّمون بألسّنةٍ أخرى، كما كان الرّوح يؤتيهم أن ينطقوا.

5 وكان يقيمُ في أورشليم يهود، رجالٌ أتقياءُ من كلّ أمّةٍ تحتَ السّماء.

6 فلمّا حدث ذٰلك الصّوت، ٱحتشد الجمعُ وأخذتهم الحيرة، لأنّ كلّ واحدٍ منهم كان يسمعهم يتكلّمون بلغته.

7 فدهِشوا وتعجّبوا وقالوا: "أليسَ هٰؤلاء المتكلّمون جميعهم جليليّين؟

8 فكيف يسمعُهم كلّ واحدٍ منّا باللّغة الّتي وُلِدَ فيها؟

9 ونحنُ فرتيّون، وماديّون، وعَيْلاميّون، وسكّان ما بين النّهرين، واليهوديّة، وكَبّدوكية، وبُنطس، وآسيا.

10 وفِريجية، وبَمفيلية، ومصر، ونواحي ليبية من قيروان، ورومانيّون نُزلاء،

11 يهودٌ ومهتادون، وكِرِيتيّون، وعَرب، نسمعهم يتكلّمون بألسنتنا عن أعمال الله العظيمة.

12 وكانوا كلّهم مدهوشين حائرين يقول بعضهم لبعض: "ما معنى هٰذا؟.

13 لٰكنَّ آخرين كانوا يقولون ساخرين: "إنّهم قد ٱمتلأوا سُلافة!".

خُطبة بطرس

14 فوقف بطرس مع الأحد عشر، ورفع صوته وخاطبهم قائلًا: "أيّها الرّجال اليهود، ويا جميع المُقيمين في أورشليم، ليكُن هٰذا معلومًا عندكم، وأصغوا إلى كلامي.

15 لا، ليس هٰؤلاء بسُكارى، كما تظنّون. فالسّاعة هي التّاسعة صباحًا.

16 بل هٰذا هو ما قيل بيوئيل النّبيّ:

17 ويكون في الأيّام الأخيرة، يقول الله، أنّي أُفيض من روحي على كلّ بشرٍ، فيتنبّا بنوكم وبناتكم، ويرى شُبّانكم رؤىً، ويحلم شيوخُكم أحلامًا.

18 وعلى عبيدي وإمائي أيضًا أُفيض من روحي في تلك الأيّام فيتنبأون.

19 وأعمل عجائب في السّماء من فوق، وآياتٍ على الأرض من أسفل، دمًا ونارًا وأعمدةً من دُخان.

20 وتنقلبُ الشّمس ظلامًا والقمر دمًا قبلَ أن يأتي يوم الرّبّ، اليوم العظيم المجيد.

21 فيكونُ أنّ كلّ من يدعو بٱسمِ الرّبّ يخلُص.

شرح آيات الرّسالة:

1–3 في العنصرة، كما يصفها لوقا، إشارة إلى تجلّي الله على جبل سيناء (خر 19/16-20). كان تقليد معاصر للوقا يرى أنّ الله كلّم العالم بأسره في سيناء، وكانت لغته النّار. وطبّق لوقا هٰذا التّقليد على الجماعة المسيحيّة الجديدة، إذ حلّ عليها الرّوح القدس. في اليوم الخمسين لخروج شعب الله من مصر أعطى الله شعبه الشّريعة في سيناء، وبعد خمسين يومًا من عبور الرّبّ يسوع إلى الآب أعطى يسوعُ رسلَه الرّوحَ القدس، شريعة العهد الجديد.

1 خر 23/14-16؛ أح 23/15-21؛ عد 28/26-31؛ تث 16/9-12.

تمام: حرفيًّا "تَمّ، ٱمتلأ". لم يرد هٰذا الفعل، في العهد الجديد، سوى ثلاث مرّات في (رسل 2/1؛ لو 8/23؛ 9/51). ويعني هنا أنّ زمن الرّوح القدس قد بدأ، أي زمن الكنيسة الرّسوليّة، فتمّ بذٰلك وعد يسوع في (1/8) بشقَّيه: قبولهم الرّوح القدس، وبدء شهادتهم في أورشليم أمام كلّ شعوب الأرض (2/9-11).

اليوم الخمسين: ترجمة أخرى "العنصرة" حرفيًّا "الخمسين": هو العيد الواقع في اليوم الخمسين بعد الفصح. ويدعى في العبريّة "عيد الأسابيع"، أي الواقع بعد سبعة أسابيع من عيد الفصح، أو"عيد العنصرة " أي اجتماع: الفصح ذكرى الخروج من مصر، والعنصرة ذكر إعطاء التّوراة وإبرام العهد بين الله وشعبه، على يد موسى، يوم ٱجتماعه عند قدمَي جبل سيناء (خر 19/16-25؛ 24/1-11). تأمر التّوراة بثلاثة أعياد كبرى سنويّة، الفصح والعنصرة والمظالّ، وذٰلك في تقاليدها الأربعة: اليهوَهيّ (خر 34/18-2)، والأَلوهيميّ (خر 23/14-17)، والتَّشريعيّ (تث 16/1-16)، والكهنوتيّ (أح 23). في هٰذه الأعياد يحجّ الإسرائيليّ إلى هيكل أورشليم، وتحتشد الجموع. وفي هٰذا الجوّ، جو العنصرة، حلّ الرّوح القدس على تلاميذ يسوع، فحملوا البشارة في جميع اللّغات إلى كلّ الشّعوب. بدأ يسوع بشارته في النّاصرة (لو4/16-30)، ويبدأ الرّسل البشارة في أورشليم (رسل 2/14-36).

مكان واحد: ما ٱجتمع الإخوة المئة والعشرون (1/15)، بل الّذين كانوا يواظبون على الصّلاة في العلّية (1/13-14).

2 يو 3/8؛ مز 104/30؛ 33/6؛ يو 20/22؛ رسل4/31.

ريح عاصفة: العاصفة والبرق والنّار والرّعد والغمام والدّخان علامات ترافق ظهورات الله، في العهد القديم، وتعبّر عن مجده (2 صم5/24؛ 1 مل 19/12؛ مز 18/8؛ 29/3؛ 77/17؛ 97/2؛ 104/4؛ خر 19/16). الرّيح إشارة لفظيّة إلى الرّوح، فأصل الكلمتين لُغَويًّا واحد (تك 2/7؛ يو 3/8؛ 20/22).

3-4 متى 3/11؛ لو 3/16.

3 تث 4/12؛ عد 11/25.

ألسّنة من نار: الألسنة النّاريّة والرّيح العاصفة إشارة إلى قوّة الرّوح، الّذي يهب التّكلّم بلغات غريبة، وكلام جديد.

4 رسل 1/5، 8؛ 4/31؛ 10/44-45؛ 19/6؛ مر 16/17؛ رسل 10/46؛ 19/6.

ألسُّن أخرى: ترججمة أخرى "ألسّن غريبة" حرفيًّا "ألسُّن أخرى"، أي لا عبريّة ولا آراميّة، أو ألسُّن غير بشريّة، غير معروفة على الأرض.

التّكلّم بألسُّن أخرى: "التّكلّم بأَلسُّن"، غير "التّكلّم بأَلسُّن غريبة". فالتّكلّم بألسُّن يعني أنّ المتكلّم، وقد حلّ عليه الرّوح القدس، يدخل في حالة من الوَجْد أمام عظمة الله، ويفوه بألفاظ وتعابير لا يفهمها سامعوه؛ هٰذا التّكلّم بألسُّن ظاهرة ٱمتازت بها الجماعة المسيحيّة الأولى (2/12-13؛ 10/46؛ 19/6؛ 1 قور 12-14؛ مر 16/17)، وعرفها العهد القديم في فجر الدّعوة النّبويّة (1 صم10/5-6؛ 19/20-22؛ 1 مل 18/25-29؛ 22/10).

أمّا التّكلّم بألسُّن غريبة فيعني به لوقا أنّ الرّسل، وقد حلّ عليهم الرّوح القدس، كانوا يتكلّمون فيفهم السّامعون على ٱختلاف لغاتهم، وكأنّ الرّوح القدس قد وحّد لغة تعدّدت في بابل (تك 11/1-9)، وأظهر شمول رسالة اثني عشر (رسل 1/8؛ 2/6)، وأثبت إنّه هو الّذي يمنح الرّسل ما به يتكلّمون.

5 لو 24/27؛ متّى 28/19؛ قول 1/23.

يقيم في أورشليم: أَمَّ أورشليم حجّاج في العيد، وعاد إليها يهود من الشّتات، وقطنوها نهائيًّا ينتظرون مجيء المسيح، وكلّهم شهدوا حدث العنصرة.

6 تك 11/1-9.

7-13 من الصّعب نسبة هٰذه الخطبة إلى الجماهير. هو لوقا يلجأ غالبًا، في كتابه، إلى الخطب، ليظهر ٱنتشار الإنجيل المطَّرد على أيدي الرّسل. على أنّ لوقا يستند إلى تقليد سابق، وإِلا لما ذكر "اليهوديّة" بين "كبادوكية" و"ما بين النّهرين"، ولا أَهمل قبرص (23/4-12)، والحبشة (8/27-39)، واليونان ومقدونيّة بنوع خاصّ.

7 رسل 1/11.

9-11 لائحة بأسماء شعوب، وكلّهم على الأرجح من أصل يهوديّ (2/5)، عادوا من الشّتات، وقطنوا بأورشليم. العدد رمزيّ يمثّل شعوبًا كثيرة. تذكّر هٰذه اللّائحة بلوائح فلكيّة قديمة كانت تنسب جميع الشّعوب إلى أبراج الفلك اثني عشر. وقد ٱكتشف علم الآثار علامات تلك الأبراج في المجامع اليهوديّة الفلسطينيّة القديمة. لهٰذا يرى شرّاح أنّ عدد الأسماء، في لائحة لوقا، وفي النّصّ، الأصليّ، لا يجوز أن يتعدّى ٱثني عشر، وأنّ لوقا يقصد بهٰذه اللّائحة أنّ البشارة ستعمّ جميع الأبراج، أي جميع الشّعوب، وذٰلك على أيدي الرّسل اثني عشر.

11 رسل 10/46.

يهود ومتهوّدون: المتهوّد مَن ٱعتنق الدّين اليهوديّ من غير اليهود، وأصبح من شعب الله (6/5؛ 10/2؛ 13/43). ويظهر أنّ لوقا لم يرَ في "اليهود والمتهوّدين" المذكورين في آخر اللّائحة، مُمثّلي شعبَين آخرَين، بل فئتين موجودتين في كلّ واحد من تلك الشّعوب المذكورة في (9، 10). وهٰذا ما حدا بشرّاح إلى أن يَعدّوا "الكريتيّ والعربيّ" زائدَين، غير واردَين في النّصّ الأصليّ.

13 1 قور 14/23.

14-39 خطبة بطرس: نرى البشارة المسيحيّة في أوّل نشأتها، وفي شكلها البسيط، في خطب خمس لبطرس (2/14-40؛ 3/12-26؛ 4/9-12؛ 5/29-32؛ 10/34-43)، وفي خطب لبولس (13/16-41؛ 14/15-17؛ 17/22-31). بعض تلك الخطب موجّه إلى اليهود، وبعضها إلى الوثنيّين، ولكلّ منها نهج خاصّ. تتحدّث الخطب عامّة عن صلب يسوع (2/23)، وقيامته (2/24)، وٱرتفاعه (2/33، 36)، وتتحدّث أحيانًا عن نَواحٍ من حياته العلنيّة، كتبشير المعمدان (10/37؛ 13/24)، وتعليم يسوع ومعجزاته (2/22؛ 10/38)، وظهوراته بعد قيامته (10/40، 41؛ 13/31)، وإعطائه الرّوح القدس (2/33؛ 5/33). تعتبر تلك الأحداث ٱمتدادًا طبيعيًّا لأحداث العهد القديم (13/16-25)، وتحقيقًا للنّبوءات (2/16، 24-25، 31)، في شخص يسوع، وقد جعله الله "ربّا ومسيحًا" (2/36). وتنتهي الخطب بدعوة ملحّة إلى التّوبة والإيمان بيسوع المسيح (2/38)، وذٰلك استعجال ظهوره في آخر الأزمنة. سيصبح هٰذا الشّكل البسيط للبشارة الرّسوليّة الأولى إِطارًا للإنجيل ومادّة لتصميمه العامّ.

أيّها الرّجال اليهود: أي سكّان اليهوديّة.

14 رفع بطرس صوته: يتكلّم بطرس كمسؤول أَوّل بين اثني عشر (1/15؛ 2/37؛ 3/4، 6، 12؛ 4/8، 13؛ 5/3، 8، 9، 15، 29؛ 8/14-23؛ 9/31-43؛ 10/1-11/18).

14 رفع بطرس صوته: يتكلّم بطرس كمسؤول أَوّل بين اثني عشر (1/15؛ 2/37؛ 3/4، 6، 12؛ 4/8، 13؛ 5/3، 8، 9، 15، 29؛ 8/14-23؛ 9/31-43؛
15 رسل 2/33.

السّاعة الثّالثة: السّاعة التّاسعة صباحًا، وهي ليست ساعة الشّراب والسّكر.

16 يوئيل النّبي: يستشهد لوقا بٱلنّصّ اليونانيّ السّبعينيّ، وهو يختلف قليلا عن النّصّ العبريّ.

17-2 يؤ 3/1-5.

17 رسل 11/27.

18 عد 11/29.

19 رسل 5/12.

20 متّى 24/29؛ عا 5/18-20.

اليوم العظيم المجيد: يوم يَهْوَه (عا 5/18) يوم مجيء المسيح في آخر الأزمنة (متى 24/3، 30).

22 روم 10/13.

كلّ من دعا بٱسم الرّبّ: عُرِفَ المسيحيّون الأوّلون بمن "يدعون اسم الرّبّ" (9/14، 21؛ 22/16؛ 1 قور 1/2؛ 2 طيم 2/22). و"الرّبّ" هنا ليس يهوه، بل يسوع الحيّ القائم من الموت (فل 2/11؛ رسل 2/36؛ 3/15). يخلص الإنسان إن دعا يسوع ربّا، ويهلك إِنْ لمْ يدعُ (رسل 4/12؛ روم 10/9-13).

الإنجيل: يو 14: 15-20
الرّوح البرقليط

15 إنّ تحبّوني تحفظوا وصاياي.

16 وأنا أسال الآب فيُعطيكم برقليطًا آخر مؤيّدًا يكون معكم إلى الأبد.

17 هو روح الحقّ الّذي لا يقدر العالم أن يقبلهُ، لأنّه لا يراه، ولا يعرفهُ. أمّا أنتم فتعرفونه، لأنّه مقيمٌ عندكم، وهو فيكم.

الآب والابن

18 لن أتركَكُم يتامى. إنّي آتي إليكم.

19 عمّا قليلٍ لن يراني العالم، أمّا أنتم فترَونني، لأنّي أنا حيٌّ وأنتم ستحيَون.

20 في ذٰلك اليوم تعروفون أنّي أنا في أبي، وأنتم فيَّ، وأنا فيكم.

شرح آيات الإنجيل:

15 تث 6/4-9؛ 7/11؛ 11/1؛ حك /18؛ يو15/10، 1 يو 2/3؛ 5/3؛ 2 يو 6.

تحفظوا وصاياي: ترجمة أخرى ممكنة: "إحفظوا وصاياي". ليسوع الحقّ في أنّ يُحَبّ ويُطاع، شأنه شأن الآب.

16 يو 14/26؛ 15/26؛ 16/7.

برقليط: يدعو يسوع الروح القدس، في خطابه الوداعي: الرّوح القدس، وروح الحقّ، وبرقليطا (14/16-17؛ 14/25-26؛ 15/26-27؛ 16/7-11؛ 16/12-15). البرقليط كلمة يونانيّة، ومعناها "المدعوّ إلى جانب"، أي المدعوّ إلى جانب متّهم ليحامي عنه وينصره، وتعني، في إنجيل يوحنّا: المحامي، والنّصير، والمعزّي، والوسيط، والمعلّم، والمذكّر.

برقليط آخر: دُعي يسوع برقليطا (1 يو 2/1)، ويدعو يسوع الرّوح القدس "برقليطا آخر" يخلفه، ويكمّل عمله الخلاصي.

مؤيّدًا: النّصير ترجمة برقليط، وقد أبقينا على كلمة برقليط، لأنّها صارت مألوفة، وجمعنا بين الكلمة الأصل وترجمتها توخّيا للوضوح. وفي الآيتين (16-17) لا يذكر يسوع شيئا عن الرّوح القدس سوى حضوره الدّائم مع تلاميذه حضوره هو معهم (متّى 28/20).

17 يو 1/10؛ 15/26؛ 16/13؛ 2 يو 1-2؛ متّى10/20؛ روم 8/26.

روح الحقّ: لم يرد هٰذا الوصف، في الكتاب المقدس، إلّا في يوحنّا (14/17؛ 15/26؛ 16/13؛ 1 يو 4/6)، ولٰكنّه ورد في كتابات قمران، حيث يبدو "الرّوح الحقّ" نقيض "روح الضّلال" (قارن ب1 يو 4/6). دُعي الرّوح القدس "روح الحقّ"، لأنّه يقود التّلاميذ إلى ملء حقّ يسوع (16/13؛ 14/26).

دُعي يسوع الحقّ، ودُعي مثله الرّوح: "الرّوح هو الحقّ" (1 يو 5/6)، لأنّه يهدي إلى الحقيقة، ويصون من الكذب والضّلال.

18 يو 14/3، 28.

19 يو 6/57؛ 7/33-34، 36؛ 8/21؛ 16/16.

أنا حيّ: أي "لأنّي أنا حيّ"، أو فأنتم ترون "أنّي حيّ"، أي تروني حيّا. لن يسع غير المؤمن أن يرى يسوع الحيّ القائم (7/34؛ 8/21)، أمّا التلاميذ فيرونه حيًّا، لا بالحواسّ، بل بالإيمان، وبقوّة الرّوح القدس (20/29)، كما سيرونه في المجد الأخير (1 يو 3/1-2).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقّة، نعلن ما يلي:

مرجع القراءة: (صلاة الشّحيمة الزّمن العاديّ جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1982).

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: ( الكتاب المقدس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركية المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدس، العهد الجديد، كليّة اللاهوت الحبريّة، جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاح بكرم الرّبّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل