#dfp #adsense

متري: لبنان دائما وكانه على شفير الحرب والجيش اللبناني لم يعد طائفياً أو لفئة معينة

حجم الخط

اكد الوزير السابق طارق متري أن التلاقي بين المسؤولين السياسيين على خلفية المخطوفين اللبنانيين في سوريا اعاد الامل لبناء الجسور بين الفرقاء كافة وهذا امر يدعو الى الارتياح، مشيرا الى أن هناك نزاعات مسلحة محدودة على الرغم من لغة بعض السياسيين الذين استعادوا فيها لغة الحرب، مضيفا ان هذه الاجواء لن تأخذ لبنان الى حرب اهلية ولكن تضعه دائما وكانه على شفير الحرب.

واضاف في حديث لـ "صوت لبنان 93.3"، أن الجيش اللبناني لم يعد طائفياً أو لفئة معينة وهو استقرّ في وعي اللبنانيين، لافتاً الى ان سوء التّصرف لبعض عناصره لا يعني ان هناك انزلاقا للصفوف العسكرية.

وأكد أن المظاهر المؤيدة للجيش أو المعارضة له خاطئة وتظهر الجيش لفئة دون أخرى.

وتخوف من امتداد الازمة السورية الى لبنان من خلال انفجارات موضوعية في بعض المناطق تستولد خلافات اخرى.

واشار متري الى أن الدعوة للحوار اليوم مهمة في هذا التوقيت نظرا للظروف المحيطة بنا، لافتا الى ان الحوار لحل مشكلة السلاح يبقى في اطار التمني ولا نستطيع توقيفه في المدى المنظور.

وقال متري: "إن الحكومة مسؤولة سياسياً بنظر قوى 14 آذار عن بعض تصرفات الأجهزة الأمنية، داعياً الى صيغة لحكم لبنان في ظلّ هذه الظروف تغير الصيغة الموجودة".

ورأى ان رسالة مندوب سوريا الى الامم المتحدة بشار الجعفري كشفت امتعاضا سوريا على موقف لبناني رسمي عبر عنه الرئيس ميشال سليمان لافتا الى رغبة لدى النظام السوري بتوريط لبنان الرسمي في النزاع السوري.

متري قال ان السلفية انواعا، منها من لا يمارس السياسة او يؤيد السلاح، ومنها من دخل السياسة، ومنها ما يسمى السلفية الجهادية، وهي التي تدعو الى رفع السلاح، لافتا الى ان في طرابلس يوجد جميع الانواع من السلفييين وهم ظهروا فئة واحدة عند توقيف شادي المولوي بهذه الطريقة الخاطئة.

وقال ان ظهور السلفية في طرابلس متعدد الدوافع وما يقال عن اصحاب اللحى ما هو الا تخويف ضد طائفة.

وعن موقف المملكة العربية السعودية تجاه ما يحصل في سوريا وانعكاسه على لبنان اشار متري الى ان تخوف السعودية من امتداد الفيضان السوري الى لبنان دفعها الى تحذير رعاياها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل