دانت حركة الناصريين الأحرار الصمت العالمي تجاه إجرام النظام الأسدي في سوريا.
ورأى رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز أن الصمت عن تلك المجازر والإكتفاء بإطلاق صيحات الإدانة فقط يعتبر بمثابة المشاركة بشكل أو بآخر في الجرائم النكراء.
وتساءل العجوز في بيان: "ما نفع الإدانات الدولية والعربية وإرسال مراقبين من الأمم المتحدة الى سوريا طالما أن النظام السوري لا يكترث وما زال مستمراً بعملية الإبادة الجماعية لكل معارضيه وبكل دم بارد؟".
وتابع: "ان مجزرة الحولة وصمة عارٍ على جبين العالم، والمطلوب ردة فعل عربية وعالمية عملية توقف فوراً الآلة العسكرية الإجرامية لبشار الأسد الذي نعتبره مجرم حرب بعد كل المجازر التي إرتكبت بأوامر مباشرة منه، وإنزال أشد العقوبة به".
وحذر العجوز من مغبة أن يعمل هذا النظام لنقل صراعه الى الداخل اللبناني، وافتعال حوادث أمنية وحروب لتحوير الأنظار عن إجرامه، مطالباً بالإسراع بقطع رأس الأفعى قبل أن تنفث بسمومها على كل المنطقة بمساعدة وتواطؤ الثعبان الفارسي الكبير.