أبو فاعور: مؤتمر الحوار يستكمل أجواء المصالحة
اعتبر وزير الدولة وائل أبو فاعور ان توقيت دعوة الرئيس سليمان إلى طاولة الحوار، يستكمل مناخات المصالحة الوطنية التي تحصل في أكثر من منطقة، ليتقدم بالنقاش إلى نقطة محورية وإشكالية بين اللبنانيين وهي مسألة الاستراتيجية الدفاعية وكيفية حماية لبنان ومن يتخذ قرار الحرب والسلم.
وحول المدعوين للحوار قال أبو فاعور في حديث خاص لـ"عكاظ" إن رئيس الجمهورية اللبنانية كان واضحاً في ذلك وقال بالحرف إن الذين وقعوا على اتفاق الدوحة أي أعضاء طاولة الحوار الثابتون.
وعن المدة التي سيستغرقها الحوار، قال حتماً ان النقاش سيستغرق بعض الوقت وان بنود طاولة الحوار ستكون كما نص اتفاق الدوحة حول الاستراتيجية الدفاعية واذا كان هناك من طروحات إضافية فهذه الطروحات تناقش ولكن يجب الانتباه إلى أنها لا تخرج عن إطار اتفاق الدوحة وبنوده، لافتا الى ان التعجيل في الحوار من ضمن مناخ المصالحات الموجود في البلد والذي يجب أن يستكمل بوضع أسس عملية للاتفاق بين اللبنانيين وعدم البقاء في إطار المصالحات في مناطق محددة، وانما المصالحة السياسية وعناوينها هي المختلف عليها ويجب ان يتحاور الجميع للوصول إلى قواسم مشتركة حولها.