عيون
تبين ان المجموعة التي فرّت مؤخرا من مخيم عين الحلوة تضم في صفوفها أفرادا متهمين بالاعداد لتنفيذ عمليات اغتيال، كانت تستهدف شخصيات لبنانية، وقد أدى انكشاف أمرهم الى التعجيل بمغادرتهم المخيم.
تردد ان احد المفاوضين اللبنانيين في قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا، وهو نائب حالي مقيم بصورة دائمة في أوروبا، تجول بين انقرة وبروكسل خلال الايام القليلة الماضية.
لوحظ تردد وزير «تاريخي» اسبق باستمرار على عاصمة اقليمية برغم الأحداث التي تشهدها.