لم تظهر معطيات جديدة في ملف المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سوريا، في ما عدا الانطباعات الايجابية التي اثارتها زيارة الرئيس نجيب ميقاتي لاسطنبول يرافقه وزيرا الخارجية عدنان منصور والداخلية مروان شربل.
وعلمت "النهار" ان ميقاتي سيلتقي اليوم رئيس الوزراء التركي رجب طيّب اردوغان ووزير الخارجية احمد داود اوغلو ومسؤولين أتراكاً آخرين ويبحث معهم في قضية المخطوفين التي تتولى تركيا الوساطة في المفاوضات السرية الجارية في شأنها. وعلى هامش هذه المحادثات يشارك ميقاتي في افتتاح مؤتمر حوار الحضارات الذي دعا اليه اردوغان.
وفي اتصال مع "النهار" مساء الأربعاء قال ميقاتي ان زيارته "تصب في اطار الاطلاع على آخر المعطيات المتوافرة لدى السلطات التركية عن المخطوفين اللبنانيين، مشيراً الى اتصال اجري بينه وبين وزير الخارجية التركي فور وصوله الى اسطنبول واطلع فيه "على بعض المعطيات التي في حوزة الوزير".
ولفتت مصادر سياسية في بيروت الى ان محادثات ميقاتي في تركيا تتزامن مع انسداد افق الحوار التركي – السوري بعد طرد السفير السوري من انقرة، الامر الذي يكسب هذه المحادثات اهمية مزدوجة تتصل بمصير المخطوفين. وتردد امس ان قضية المخطوفين مع خاطفيهم باتت خاضعة لسلطة طرف ثالث يحاول ادخالها في مقايضة كبيرة.