الجمعة الأوّلى من زمن العنصرة
قراءة من مار يعقوب السّروجيّ (+521) سلاحُ الرُّوح (نشيد أَحد العنصرة)
صعدَ ٱبنُ الملكِ إِلى والدِهِ لكي يُرسلَ من بيتِ أَبيهِ إِلى عبيدِهِ سلاحَ الرّوح. جمعهُم قُبيلَ صعودِهِ وقد أَزمعَ أَن يرتفع، فنفخَ فيهِم ليقبلُوا منهُ الرُّوح.
قبلَ صعودِهِ أَلبسهُمْ قوَّةَ الرُّوح، وبعدَ صعودِهِ أَرسلَ إِليهِم جميعَ السِّلاح. أَعطى من قبلُ، ليثبتَ أَنّ له ما يُعطى، وأَعطى من بعدُ، فعلَّمَ أَنّ الآبَ يُكمِّلُهُ.
أَلرّوحُ بٱلصَّوتِ والنَّارُ بٱلنّظرِ قد ٱمتزاجَا، فأَلبسَا التَّلاميذَ ودجَّجاهُم بٱلسِّلاح.
إِندلعتْ أَلسِنةُ النَّارِ الحيَّةِ من بيتِ الآب، وٱضطرمَت في الرُّسلِ فٱستناروا للنُّطقِ جميعُهُم.
أَلرّوحُ الحكيمُ الَّذي فجأَهُمْ صوتُهُ، كان معلِّمًا علَّمهُم جميعَ الأَلسِنَة. بٱلمُرسَلَةِ نارِ الآبِ الحارَّة، ٱستنارتْ نفوسهُم فٱندفعُوا ينطقونَ بجميعِ الأَلسِنَة.
طفقُوا جميعهُم يتكلَّمونَ بلغاتٍ أُخرى، كما آتاهُمُ الرُّوحُ أَن ينطقُوا. منَ المذهلِ أَن يُقال، وقد تقسَّمتْ أَلسنتهُم، أَنَّ ما حدثَ في علِّيَّةِ بابلِ ابنِ لأَشبَهُ بما حدثَ في بابل.
كانَ الرُّوحُ القدسُ مُعلِّمًا فعلَّمَهُم الكتابَ الجديدَ دونَ قراءةِ المكتوبات. فجأَهُم سماعُ صوتِ الرُّوح، مُنِحوا رؤيةَ النَّارِ بشبهِ أَلسِنَة.
رسلٌ سذَّجٌ بٱلحكمةِ ٱغتنَوا، صيَّادونَ ٱستناروا بكلِّ لسان. كلامٌ جديدٌ نطقَ بهِ التَّلاميذ، أَصواتٌ مختلطةٌ سُمعتْ في العلِّيَّة.
نارُ الأَعالي ٱضطرمتْ في بني النُّور،ولم يحترقوا بل ٱستناروا بٱللَّهيب.أَلنَّارُ الَّتي هبطتْ في شبهِ أَلسِنَةٍ أَضرمتهُم، فَوَهَبَتْهُمْ كلامًا جديدًا بجميعِ الأَلسِنَة.
في العلِّيِّةِ نالوا أَلسِنَةَ نارٍ وروح، فتكلَّموا جميعُهم بجميعِ الأَلسِنَةِ، كما في بابل.
الرّسالة: رسل 3: 11-21
خطبة بطرس
11 وبينما كانَ الرّجلُ يلازمُ بطرسَ ويوحنّا، أسرعَ الشّعبُ كلّهُ إليهما في الرّواقِ المدعوّ رواقَ سليمان، وهم مذهولون.
12 فلمّا رأى بطرسُ ذٰلك، خاطبَ الشّعبَ قائلا: "أيّها الرّجالُ الإسرائيليّون، ما بالكم متعجّبينَ من هٰذا؟ أو ما بالكم تتفرّسونَ فينا كأنّنا بقوّتنا نحنُ أو بتقوانا قد جعلنا هٰذا الرّجلَ يمشي؟
13 إنّ إلٰهَ إبراهيمَ وإسحٰقَ ويعقوب، إلٰهَ آبائنا، قد مجّدَ فتاهُ يسوع، الّذي أسلمتموهُ أنتم وأنكرتموهُ أمامَ بيلاطس، وكانَ قد عزمَ على إطلاقه.
14 أمّا أنتم فأنكرتم القدّوسَ البارّ، وطلبتم أن يوهبَ لكم رجلٌ قاتل،
15 وقتلتم ربّ الحياةِ الّذي أقامهُ الله من بينِ الأموات، وعلى ذٰلك نحنُ شهود.
16 وبفضلِ الإيمانِ بٱسمِ يسوع، شدّدَ ٱسمُ يسوعَ هٰذا الرّجلَ الّذي تشاهدونهُ وتعرفونهُ. والإيمانُ بيسوعَ هو الّذي أعادَ إلى هٰذا الرّجلِ تمامَ صحّتهِ هٰذه أمامكم جميعًا.
17 والآن، أيّها الإخوة، أنا أعلمُ أنّكم عن جهلٍ فعلتم ذٰلك، كما فعلَ أيضًا رؤساؤكم.
18 وهٰكذا أتمّ الله ما سبقَ فأنبأهُ على لسانِ جميعِ الأنبياء، أنّ مسيحهُ سيتألّم.
19 فتوبوا إذًا، وٱرجعوا لتُمحى خطاياكم،
20 فتأتيَ أوقاتُ الفرجِ من قبلِ الرّبّ، إذ يُرسلُ إليكم المسيحَ يسوع، الّذي سبقَ فأعدّهُ لكم،
21 والّذي ينبغي أن تحتفظَ بهِ. السّماء، حتّى الأزمنةِ الّتي يجدّدُ فيها الله كلّ ما تكلّمَ به، بفمِ أنبيائهِ القدّيسينَ منذُ القديم
شرح آيات الرّسالة:
11 يو 10/23؛ رسل 5/12.
رواق سليمان: هو الرّواق المقابل لباحة الوثنيين، وشرقيّها. سليمان باني الهيكل. في ذٰلك الرّواق ٱعتاد يسوع أن يعلن البشارة على جميع المُصَلِّين (يو 10/23)، وفيه ٱعتاد المسيحيّون الأَوَّلون أن يجتمعوا (5/12).
12 رسل 10/26؛ 14/15.
13 خر 3/6، 15؛ متّى 22/32؛ مر 12/26؛ رسل 7/32؛ آش 52/13؛ يو 13/32؛ رسل 2/32؛ 13/28؛ لو 22/6؛ 24/20؛ 1 قور 11/23.
فتاه: إِسناد دور "عبد يهوه" المتألّم (آش 52/13-53/12) إلى يسوع قد يَرقى إلى يسوع نفسه (مر 10/45؛ 14/24؛ لو 22/37). ثمّ أسندته البشارة الرّسوليّة الأولى إلى يسوع (8/32-33). و لٰكن سرعان ما تخلّى المسيحيّون عن لقب "عبد يهوه"، أو"خادم الله"، أو "فتاه" – والكلمة اليونانيّة تتحمّل هٰذه المعاني الثّلاثة – كما تخلّوا عن لقب "ٱبن الانسان" و"ٱبن داود"، و ٱكتفوا بلقب "ٱبن الله".
أسلمتموه: إشارة واضحة إلى "عبد يهوه" (آش 53/12)، وتعبير تقليدي عن تسليم يسوع إلى الموت (رسل 7/52؛ روم 4/25؛ 8/32؛ غل 2/20؛ أف 5/2، 25).
أنكرتموه: إشارة إلى موسى، الّذي نبذه أهلوه (رسل 7/35).
14 متّى 27/20-21؛ مر 15/7، 11-13؛ لو 23/22؛ 23/2، 5، 19، 25.
القدّوس و البارّ: لقبان إلٰهيان أُطلِقا على يسوع منذ بدء البشارة المسيحيّة: فهو قدّوس (لو 1/35؛ رؤ 3/7)، وقدّوس الله (رسل 2/27، 13/35؛ لو 4/34؛ مر 1/ 24؛ يو 6/69)، وفتى الله القدوس (رسل 4/27، 30)، وهو بارّ (رسل 7/52، 22/14). أُسلم يسوع "القدّوس البارّ"، ونُبذ، وطُولِبَ بالعفو عن "القاتل"!
15 رسل 2/23-24، 32؛ 4/10؛ 5/30؛ لو 24/48؛ رسل 1/8.
ربّ الحياة: لقب قديم أُطلق على يسوع في العهد الجديد (رسل 5/31؛ عب 2/10؛ 12/2). يسوع أوّل إنسان قام من الموت، و هو وحده غلب الموت بالموت، و قام إلى الحياة الحقّ. وهو وحده القادر أن يهب الحياة لكلّ من يؤمن به، ويقوده كالرّاعي الصّالح إلى الخلاص (مز 23/2-3؛ يو 10/10). وهو مثل موسى الّذي قاد شعبه من العبوديّة إلى الحرّيّة، من الموت إلى الحياة (تث 5/6؛ خر 20/2).
16 رسل 3/2، 10.
الإيمان: التّشديد على الإيمان بيسوع الحيّ القائم من الموت: إيمان بطرس (3/6)، وإيمان الكسيح (3/5). إنّه إيمان يشفي ويُحيي.
الإيمان بٱسم يسوع: حرفيًّا "إيمان ٱسم يسوع" أي الإيمان بواسطته.
الإيمان بيسوع: حرفيًّا "الإيمان الّذي بيسوع" أيّ الإيمان بواسطته.
بٱسم يسوع: يغلب، لدى الشّرقيّين الأقدمين، جَمْع اسم وحامله (خر 3/14)، فٱسم يسوع هو يسوع عينه، القائم من الموت، وصانع المعجزات، وواهب الخلاص. يدعو المؤمن ٱسم يسوع فيخلص (2/21، 28؛ 4/12). بٱسم يسوع تُصنَع المعجزات (3/6؛ 4/7، 10، 30)، وتُغفَر الخطايا (10/43)، وتُطرَد الأبالسة (16/18؛ 19/13؛ لو 9/49؛ 10/17)، ويعمَّد المؤمنون (2/38؛ 16/22). لاجل ٱسم يسوع يتألّم الرّسل (5/41؛ 21/13؛ 1 بط 4/ 13؛ 3 يو 7). و به يُستجاب كلُّ طلب (يو 14/13-14؛ 15/16؛ 16/24، 26)، وتعطى الحياة (يو 20/31). إنّ هٰذا المفهوم اللاهوتيّ للاسم واضح في أعمال الرّسل، وفي هٰذا المقطع بنوع خاصّ (3/1-4/31)، وهو موضوع مهمّ في البشارة الرّسوليّة الأولى (فل 2/9-10).
17 لو 23/34؛ رسل 13/27؛ 1 طيم 1/13؛ 1 قور 2/8.
عن جهل فعلتم: يجهل اليهود قصد الله الخلاصي، الّذي تكلّم عليه الأَنبياء (3/18؛ 2 قور 3/14-16). و تعجز الأُمم عن ٱكتشاف الله في مخلوقاته (17/30). قد يُعذَر اليهود والأمم (لو 23/34؛ رسل 7/60)، و لٰكنّهم جميعًا بعيدون من الله (روم 3/9، 23-24)، محتاجون إلى توبة وغفران.
18 لو 18/31؛ 24/27، 44، 46؛ رسل 13/27-29؛ 1 قور 15/3.
أتمّ ما به أنبأ: من العناصر الأساسيّة في البشارة الرّسوليّة
الأولى تشديدها على تَحقُّق نبوّات العهد القديم في العهد الجديد: في مجيء المسيح (3/26؛ 13/23)، وآلامه (1/16؛ 4/25-28؛ 13/27-29)، وقيامته (2/32-34؛ 3/13)، وغفرانه الخطايا (10/43)، وهبته الرّوحَ القدس (2/1621، 23)، وفي البشارة الرّسوليّة (28/25-28)، وتثبيت الكنيسة (15/14-19). وسوف تتحقّق النّبوّات تحقُّقًا كاملا ونهائيًّا، عندما يُجدِّد الله كلّ شيء، لدى مجيء المسيح يسوع الممجَّد و الأخير (3/20-21).
19 متّى 3/2؛ رسل 2/38؛ 5/31؛ 10/43؛ 13/38؛ 26/18.
توبوا وٱرجعوا: تنتهي جميع الخطب الرّسوليّة، في أعمال الرّسل، بدعوة إلى التّوبة (2/40؛ 3/26؛ 10/43؛ 13/38؛ 17/30). التّوبة تبدّل داخليّ جذريّ. توبة اليهوديّ ٱنتقال من الجهل إلى الإيمان، عودة إلى الرّبّ، وإقرار بأنّ يسوع القائم من الموت هو الرّبّ (9/35؛ 2 قور 3/16). وتوبة الوثنيّ ٱنقطاع عن الأوثان، وإِقبال إلى الرّبّ (14/15؛ 15/19؛ 26/18، 20؛ 1 تس 1/9؛ غل 4/9؛ 1 قور 10/7، 14).
20 2 بط 3/12.
فتأتي أوقات الفرح: حرفيًّا "فتأتي أوقات فرج من وجه الله". أُولى ثمرات التّوبة غفران الخطايا، ثمّ إِسراع الله في إِحلال الخلاص التّامّ بإِرساله يسوع من جديد (2 بط 3/9-13)
أوقات فرج: تعبير فريد في العهد الجديد (خر 8/11)، هي أوقات ٱنتعاش، وتنفّس الصّعداء، ودفق حياة جديدة، لدى مجيء يسوع الممجّد
يرسل إليكم المسيح يسوع: تعبير فريد، في العهد الجديد، عن مجيء يسوع "الثّاني"، أو عودته "مُرسَلا" من قِبَل الله. لم يذكر العهد الجديد مرّةً "مجيئًا ثانيًا" للمسيح (رسل 1/11؛ 3/26). في هٰذه المرحلة من تفكير الكنيسة الأُولى لم يكن موضوع اليوم الأخير النُّهْيَويّ واضحًا
22 متّى 17/11؛ ملا 3/23-24؛ لو 1/70.
تحتفظ به السّماء: نحن هنا أمام حتميّة لاهوتيّة تقضي بوقوع بعض الأحداث، و قد شدّد عليها لوقا في إنجيله (2/49؛ 4/43؛ 9/22)، ٱستنادًا إلى تعليم يسوع (20/35؛ 14/22)، أو إلى التّصميم الخلاصيّ العامّ (2/23) على ما ورد في الكتاب (1/16، 21؛ 17/3)، أو أُعلن لبعض الأشخاص (9/6، 16؛ 19/21؛ 23/11؛ 27/24)، أو أُوحي به عن طريق الإيمان (4/12؛ 5/29؛ 16/30). إنّ زمن التّجديد العامّ الشّامل رهن إرادة الله، وحتّى يحين ذٰلك الزّمن تعيش البشريّة في ٱنتظار الرّبّ يسوع (قول 3/4؛ 1 يو 3/2؛ رؤ 12/5).
الأزمنة الّتي يتجديد فيها الله: تلك هي أوقات الفرج (3/20)، وتوافق زمن التّحقيق الكامل النّهائيّ لكلّ ما وَعَد به الله على لسان الأنبياء. لهٰذه الأزمنة طابع المستقبل، عندما سيُعطي المسيحُ المُلْكَ لله (1 قور 15/24)، وله طابع الحاضر، إذ "لأجلكم أقامَ الله أوّلا فتاه" (3/26).
الإنجيل
يو 14: 8-14
يسوع طريقُنا إلى الآب
8 قال لهُ فيليبُّس: "يا ربّ أرِنَا الآب، وحَسبُنا".
9 قال لهُ يسوع: "أنا معكُم كلّ هٰذا الزّمان، يا فيليبُّس، وما عرفتَني؟ مَن رآني رأى الآب، فكيفَ تقول أنت: أرِنا الآب؟
10 ألا تؤمنُ أنّي أنا في الآب، وأنَّ الآب فيَّ؟ ألكلامُ الّذي أقولهُ لكم، لا أقولهُ من تلقاء نفسي، بل الآبُ المُقيم فيَّ هو يعملُ أعمالهُ.
11 صدِّقوني: أنا في الآب والآبُ فيَّ. وإلا فصدِّقوا من أجل الأعمال نفسها.
12 ألحقَّ ٱلحقَّ أقول لكم: مَن يؤمنُ بي يعملُ هو أيضًا الأعمال الّتي أنا أعملها، وأعظم منها يعمل، لأنّي أنا ذاهبٌ إلى الآب.
13 كلُّ ما تطلبونَهُ بٱسمي أعملهُ، ليمجَّد الآبُ في ابن.
14 إن تطلبوا شيئًا بٱسمي فأنا أعملُهُ.
شرح آيات الإنجيل:
8 خر3/18.
9 يو 1/18؛ 10/30؛ 12/45؛ 17/6؛ قول 1/15؛ عب 1/3.
10 يو 10/38؛ 12/49؛ 14/20، 24؛ 17/21.
ألا تؤمن: الإيمان وحده يرينا حضور ابن في الآب، والآب في ابن. يخطىء فيلبّس، إذ يطلب من يسوع أن يُظهر له الآب ظهورًا محسوسًا (متّى 16/1).
1 يو10/37-38.
12 يو 7/33؛ 13/1؛ 14/28؛ متّى 8/10؛ 21/21؛ لو 17/6.
لأنّي إلى الآب ذاهب: إذا غاب يسوع قام بما كان هو يعمل. وليس المقصود أن يأتوا بالآيات، بل أن يشهدوا أمام العالم ليؤمن العالم بيسوع (17/21-23). إنّ العمل العظيم، الّذي حققه يسوع في حياته، هو خلق جماعة مؤمنة يرسلها إلى العالم، لتشهد بعده، ويؤمن به العالم (17/17-18). وهٰذه الجماعة هي كنيسته.
13 يو 13/32-33؛ 15/16؛ 16/2326؛ 17/1؛ متّى 7/7-11؛ رسل 3/16.
15 تهمل مخطوطات هٰذه الآية كلّها، وتهمل أخرى الضّمير في "تسألوني"، وقد تُهمله لتلاقي التّعبير "تسألوني بٱسمي"، ولٰكن هٰذا التّعبير وارد في الكتاب (مز 25/11)
للعلم والخبر، للأمانة والدّقّة، نعلن ما يلي:
مرجع القراءة: (صلاة الشّحيمة الزّمن العاديّ جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1982).
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة الليتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلاح بكرم الرّبّ.