آخر نهفة حصلت في قضية كنيسة لاسا ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام الأحد حول الاجتماع الذي عقد بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" لمحاولة حل القضية، وكيف أن الاتفاق تم على أن يسلم "حزب الله" مفاتيح الكنيسة الى النائب ميشال عون الذي سيقيم احتفالا للمناسبة!
"عن جدّ مهضومين"!
أولا: إن ملكية الكنيسة تعود لمطرانية عرمون وعلى رأسها سيادة المطران أنطوان نبيل العندراي وله تسلم المفاتيح وليس لأي شخص آخر.
ثانيا: هذا الأسلوب يشكل آخر بدعة لعون: يطلب من "حزب الله" ان "يسرق" أملاك الغير ويضع يده عليها ومن ثم يسلمونها له في محاولة لتصويره بطلا!
المطلوب اليوم بعد الاعتراف الضمني الصريح من "حزب الله" بأنه وضع يده بصورة غير قانونية على الكنيسة أن يتم إلقاء القبض على الشيخ العيتاوي وكل من شارك في وضع اليد على كنيسة السيدة في لاسا وإحالتهم الى المراجع القضائية المختصة لمحاكمتهم.