#adsense

ردا على وكر الرابية!

حجم الخط

ردا على وكر الرابية!

هل قرأتم كيف برر العونيون ما حصل في لاسا على موقعهم الالكتروني؟ هل تابعتم مقدار الكذب والتناقضات في روايتهم؟ سنعرض بعض التناقضات التي لم تعد تخفى على أحد:

أولا: في عنوان ما كتبه المدعو مارون ناصيف: الجنرال يسترد مفاتيح الكنيسة بعد مئة عام". ثم يشير في داخل مقاله الى أنه "في العام 2001 سيطر عليها شيخ شيعي من لاسا يدعى محمد العيتاوي". فكيف تحولت 7 أعوام الى مئة عام؟ وأشار المدعو ناصيف في مكان آخر الى أن "الجميع يعرفون أن النزاع القضائي القديم بين السلطات الدينية المسيحية وبعض العائلات الشيعية يعود الى ما قبل تأسيس حزب الله عام 1982".والمفارقة أن لا نزاعاً قضائيا قبل العام 2001 إلا في مخيلة العونيين المريضة ليس أكثر. فليعطونا رقم دعوى قضائية واحدة قبل العام 2001. فليكشفوا عن واقعة واحدة قبل العام 2001.

إن الحديث عن استعادة المفتاح بعد مئة عام أو الاشارة الى وجود نزاع عمره مئة عام اختقلته أخبار العونيين وكذبهم، يتناقض كليا حتى مع روايتهم التي حاكوها على موقعهم الالكتروني.

وبعد، لم لم يخبرونا لم تأجل القداس الذي كان مقررا بالأمس لتسليم الكنيسة؟ وكيف يجوز للشيعة وضع يدهم على الكنيسة؟ ولماذا أخفوا أن الشيخ الشيعي الذي ذكروه في روايتهم محمد العيتاوي هو مسؤول "حزب الله" في لاسا؟

وأخيرا، أما حديثهم عن كنائس الجبل فيبدو أنهم نسيوا ان المسيحيين استعادوا كنائسهم بفعل سلطة الدولة ومن دون منة النائب وليد جنبلاط. ولا تهمنا إن حصلت سرقات لبعض الكنائس لأننا نعوّض عنها. أما ما يحصل مع حليفكم حزب ولاية الفقيه فهو أنه لا يعترف بالدولة وبالقوانين ويضع يده على الكنائس في عز سلطة الدولة المفترضة، لا بل ويزرع القنابل على أبواب الكنائس لترويع المؤمنين!

يبدو أن العونيين تعودوا كما معلمهم على كلمة دعارة ختموا بها روايتهم على موقعهم. ولم نعد نستغرب ذلك في ظل تحول مقر زعيمهم في الرابية الى وكر دعارة وتجارة ولا يأوي إلا…(فهمكم كفاية!!!)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل