#adsense

مصدر واسع الاطلاع لـ”اللواء”: محاولة تفعيل العمل الحكومي جدية

حجم الخط

برز تطور جديد عنوانه «تفعيل العمل الحكومي»، لكن تفاصيله لم تتبلور بعد، وإن كانت مصادر حكومية أكدت بأن هناك إرادة على إيجاد حل تستطيع من خلاله الحكومة تجاوز مشاكلها على صعيد الإنفاق المالي والموازنة والتعيينات.

وقال مصدر واسع الاطلاع لصحيفة «اللواء» ان الاتصالات الجارية على المستوى الحكومي معطوفة على الاجتماع الذي عقد الا في السرايا الكبيرة، أفضت الى مجموعة من الأفكار للخروج من المراوحة التي تشل عمل الحكومة وتعطب اداء المؤسسات، تتجاوز المواقف المسبقة وخصوصا في شان الإنفاق الحكومي.

وأوضح ان ثمة اقتناعا لدى مختلف مكونات الحكومة بوجوب الخروج من حال الشلل، لافتا الى أفكار جدية تتجاوز المقاربة الجامدة حول مسألتي الـ٨٩٠٠ مليار ليرة والـ ١١ مليار دولار، ينخرط فيها تكتل الاصلاح والتغيير بما يؤشر الى انه منفتح على حل يتجاوز تلك المقاربة الجامدة.

واعتبر ان مكونات الحكومة باتت متفقة على اهمية وضع مقاربة جديدة لعملها وأدائها نظرا الى الانعكاسات السلبية لاستمرار الوضع القائم على قواعدها الشعبية ولاقتناعها ان الأداء الراهن هو اشد وطأة على القوى المؤلفة للحكومة من قوى المعارضة نفسها.

وأشار الى ان المحاولة القائمة جدية وتأخذها هذه القوى على محمل الجد، مع إدراكها ان بقاء المراوحة والشلل سيفضي حكما الى البحث الجدي في استقالة الحكومة، او في اضعف الايمان خروج فريق او اكثر منها سعيا الى استدراك الخسائر التي تلحق بها من جراء هذا الوضع.

ولاحظ المصدر، ان هذه الاتصالات توزعت على ثلاثة محاور:

– محور وزراء أمل (علي حسن خليل) وحزب الله (محمد فنيش) والتيار الوطني الحر (جبران باسيل)، الذين زاروا أمس كلاً من الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي، وتركز البحث في اللقاءين على كيفية مقاربة مشروع قانون الموازنة وسبل تفعيل العمل الحكومي.

ميقاتي وبكركي

– محور السراي الحكومي التي شهدت سلسلة لقاءات عقدها الرئيس ميقاتي مع عدد من الوزراء،، وختمها مساء بزيارة بكركي تحت عنوان تهنئة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بعودته من رحلته الراعوية إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكن البحث في الخلوة التي استمرت ثلاثة أرباع الساعة، تناول مسائل عدة، في مقدمها، مؤتمر الحوار، والموضوع الحكومي، والتعيينات، إضافة إلى ماجرى في طرابلس.

وإذ شدد ميقاتي على أننا أمام تحديات كبرى نتمنى ألا تنعكس عليها أي أمور خارجية، دعا الجميع إلى المشاركة في الحوار، كاشفاً بأنه وضع خطة لتفعيل العمل الحكومي يعبّر عن تعاون مختلف القوى الممثلة في الحكومة، ومن ضمنها موضوع التعيينات المطلوبة من دون الدخول في الأسماء أو المراكز، مشيراً إلى أنه ليس للبطريرك أي مطلب شخصي أو إسم معيّن، وهو معني مثلي بتطبيق الكفاءة والنزاهة.

وأوضح ميقاتي رداً على سؤال، بأن الحرص على البلد يترجم بالحفاظ على الاستقرار، مؤكداً استمرار الحكومة كاملة في تحمل كل مسؤولياتها على الرغم من الصعوبات القائمة، معرباً عن خشية بأن يتسبب اي فراغ حكومي في حصول تفكك اضافي في كيان الدولة.

– محور عين التينة التي زارها وزراء جبهة النضال الوطني الثلاثة: غازي العريضي، وائل ابو فاعور وعلاء ترو .

اما العريضي فقد شدد من جهته حرص الرئيس بري وجنبلاط على المؤسسات وفي مقدمها مؤسسة الجيش، وعلى الحلول السياسية التي توفر الاستقرار، لافتا إلى ان الشكوى من التلكؤ والتردد وعدم الاقدام في عمل الحكومة وعدم الانتاجية لم يعد سراً، ولا بد من قراءة واقعية لمجمل الوضع في البلد، مشيرا الى ان المسؤولية تقع على عاتق الحكومة التي بواقعها الحالي تخدم كل معارضيها.
وإذ اكد العريضي على ضرورة التركيز على انعقاد طاولة الحوار قبل اي مؤتمر آخر، في اشارة إلى المؤتمر الوطني التأسيسي الذي اقترحه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، توقعت مصادر مطلعة ان يزور وفد قوى 14 آذار رئيس الجمهورية في غضون الايام القليلة المقبلة لتسليمه مذكرة هذه القوى في خصوص دعوته لعقد طاولة الحوار.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل