عيون
سألت جهة دولية عن أسباب استقالة رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السفير عبد المجيد قصير، وما إذا كان رئيس الحكومة سيستعجل تعيين بديل منه؟
تردد أن البطريرك الماروني بشارة الراعي استمع في الفاتيكان إلى «ملاحظات» بشأن الواقع اللبناني وترابطه مع ما يجري في سوريا وموقف بكركي منها.
تقول أوساط ديبلوماسية إن ما جرى في طرابلس كان عبارة عن تبادل رسائل سياسية عربية وأن بعض الأجهزة قرر أن يعمل بصفة «ساعي بريد»!