محفوض: نحن أمام ذميّة آتية عبر مشروع "حزب الله"
اعتبر رئيس حركة "التغيير" ايلي محفوض ان إقدام "حزب الله" على تسليم مفتاح كنيسة لاسا إلى النائب ميشال عون فيه الكثير من الوقاحة ومن الغباء السياسي في آن معاً، وقال: "اذا كان "حزب الله" الذي شبّح على المسيحيين في موضوع كنيسة لاسا، ومن ثم رغب في استثمار ما ارتكبه ضد المسيحيين، فهذا أمر لا يمكن أن يمر بالشكل والأسلوب اللذين يرغب بهما "حزب الله".
أضاف: "الواضح ان ميشال عون الذي سقط مسيحياً وبالتالي لم يعد يؤمّن لحزب الله شرعية مسيحية، بدأ الحزب الالهي بانتهاج تكتيك يهدف لتعويم عون وتياره في الشارع المسيحي، فاذا بهم يحتلون كنيسة أو يأمرون مجموعاتهم بخلق جو من الرعب والارهاب الديني والفكري، ليطلوا على اللبنانيين وتحديداً منهم أبناء جبيل بسيناريو مسرحي بطله ميشال عون الساقط في الشارع المسيحي والذي تلوث بفضائح التعامل مع سوريا وايران".
وأكد محفوض ان موضوع كنيسة لاسا لن يكون يتيماً، فالشيعة، في منطقة جبيل يحتلون أراض تابعة للبطريركية المارونية منذ سنوات طويلة، لافتاً إلى ان "حزب الله" سيعمد منذ الآن إلى استدراج عروض سياسية، الهدف منها إعادة تموضع لحليفه المسيحي الذي بات يغرد خارج السرب المسيحي، والذي بات خارج مبادئ ومقدسات القضية اللبنانية، معتبراً ان كل من يخرج عن هذه المسلّمات، إنما يخرج وحيداً من دون ان يخرج معه الشارع المسيحي، تماما كما هي حال ميشال عون الذي ابتعد بل جنّح بعيداً عن فكر القضية اللبنانية، ولعل تنكره لشهادة الشيخ بشير الجميل وعدم حضور احد من جماعته للذكرى السنوية، دليل ساطع على سورنة تيار عون وبأن الرجل أصبح في خانة جماعة سوريا في لبنان، ومن لا يعجبه هذا الكلام، نقول له أثبتوا لنا العكس.
وقال: "مسرحية كنيسة لاسا، وتسليم المفتاح بهذا الشكل الوقح يعني ان "حزب الله" احتل صرحاً دينياً، وهو يسلّم مفتاحه كأنه يمنّن، وكأنه بنا يعلن أن القوة تكمن في صواريخه وإرهابه على المؤمنين".
أضاف: "لن نقبل مفتاح الكنيسة بهذا الشكل، واذا اقتضى الأمر، يبقى أشرف لنا وللكنيسة الأم، أن تكسر باب الكنيسة بعدما تم تدنيسه، وان نشتري باباً جديدا ومفتاحاً يصنعه المسيحيون ليكون من عجينة وطينة المسيحيين، وليس مفتاح ذل وهوان".
وختم: "نحن أمام مشهدية جديدة هي الذميّة الآتية عبر مشروع "حزب الله"، ولكن حذار من الوقوع في الفخ".