نظمت جمعية "نوسروتو- أخوية السجون في لبنان" وبالتعاون مع جمعية humedica الالمانية يوما طبياً في سجن زحلة عاين خلاله خمسة أطباء المان وهم غانتر توماس، جوهان ويبر، ريناتي بابكي، توماس كاتكزينباخ، والممرضة دانيلا كيرن والمساعدين استيفان ليب واكليلو تاديس على مدى اكثر من 8 ساعات حوالي 160 سجيناً ووصفوا لهم العلاجات التي تناسب حالاتهم.
وفي هذا الاطار اطلع على المعاينات كل من النائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي فريد كلاس يرافقه قائد منطقة البقاع في الامن الداخلي العميد اميل عطالله كما واشرف على العمل آمر فيصلة زحلة المقدم ادوار حداد.
واكد رئيس جمعية "نوسروتو- أخوية السجون في لبنان" الاب مروان غانم أن "اهمية هذا العمل انه انساني مجاني قامت به أخوية السجون في لبنان"، واضاف "من اولى اهدافنا كأعضاء بأخوية السجون العالمية أن نقف بجانب الدولة في البلدان وهذا العمل هو لدعمها".

ووعد بمتابعة تطبيق ارشادات الاطباء الذين عاينوا السجناء ومتابعة المعاينات الطبية مع أطباء لبنانيين.
وخلال جولته على المساجين أكد القاضي كلاس أنه " يقوم بمثل هذه الجولات على السجون شهريا للاطلاع على اوضاع المساجين ومراقبة سير العمل داخل السجون"، وشدد على أن "وضع السجون طبياً ممتاز كما وأمنيا ممتاز".
أما المقدم ادوار حداد فشدد على ان "الطبابة في السجن جيدة والمريض يعالج على اكمل وجه"، واضاف "هناك أطباء يأتون بصورة دورية لمعاينة المرضى وهم الطبيب في قوى الامن الداخلي المقدم خضر حبيب كما والطبيب قاسم الشوم".
وأكد المقدم أن "الحالات الطارئة تنقل الى المستشفى فوراً باشارة من طبيب قوى الامن الداخلي وبعد موافقة القضاء وقيادة منطقة البقاع"، واشار الى اننا "متعاقدون مع مستشفيات الا وهي مستشفى عبد الله رياق للحالات العادية ومستشفى مصح الارمن العذورية لحالات السل".

وتحدث المقدم حداد عن السلبيات في السجون الا وهي الاكتظاظ داخلها فالسجن الذي يتسع لـ12 سجين يوضع فيه حوالي لـ40 ، اما الامر الاخر فهو النقص في علاجات بعض الامراض كعلاج الاسنان الذي يغيب تماماً في مستشفى زحلة.
وقال: "قيادة المنطقة في البقاع اصدرت توجيهات صارمة طلبت فيها الاهتمام بالناحية الطبية للسجون"، واكد أن "اي خطأ يرتكب في السجن يحاسب عليه الشخص المسؤول عنه اياً تكن رتبته".
هذا وستتابع جمعية نوسروتو وبالتعاون مع جمعية humedica جولتها على سجون عدة في لبنان خلال الاسبوعين المقبلين.
