سلام يأمل أن يشكل الحوار مدخلاً لمرحلة بناءة
أكد وزير الثقافة تمام سلام انه لا يمكن للبنانيين ان يواجهوا المستقبل الا من خلال تضامنهم جميعاً ووحدة صفهم وترسيخهم للسلم الأهلي، لافتاً الى ان الأحداث الإقليمية والدولية لا تبشر بالخير.
وشدد سلام، خلال لقائه وفداً من أعضاء المكتب السياسي في "الجماعة الإسلامية"، على ضرورة ان يتمكن اللبنانيون من تحصين وضعهم والإرتقاء الى حد أدنى من التفاهم والتواصل والإنفتاح بين كل القوى السياسية لإنهاء هذا الوضع.
وأشار الى انه تم البحث في الإجتماع في أبرز ما هو على الساحة من أجواء حوارية تفاؤلية إيجابية، آملاً أن يشكل الحوار مدخلاً لمرحلة بناءة على مستوى إنفتاح كل القوى السياسية على بعضها البعض.
ولفت سلام إلى ان المصالحات قائمة على قدم وساق، مشيراً إلى انها تتطلب جهودا كبيرة، متنياً ان يمتد هذا الجو من المصالحات الى كل مكان ولا سيما في بيروت، مشدداً على ضرورة بذل جهود كافة الأطراف لتحقيق هذا الهدف.
أما عن توسيع طاولة الحوار، فقد رأى سلام ان المشاركين في طاولة الحوار والجالسين حولها هم الذين يقررون هذا الأمر، مشدداً على ضرورة ان يمضي المتحاورون في البحث الجدي في العناوين الأساسية لهذا الحوار، معتبراً ان موضوع الإستراتيجية الدفاعية هو الأبرز.
واعتبر سلام انه إذا ما إنفتح المتحاورون على بعضهم البعض فلن يكون هناك عائق من التوصل الى إستراتيجية دفاعية.