لقاء المصالحة بين الاشتراكي و"حزب الله": الدولة هي المرجعية
شدد وزير الدولة وائل أبو فاعور على ضرورة الاحتكام إلى مرجعية الدولة، لافتاً إلى ان الابقاء على قنوات الاتصال مفتوحة هي أساسية بالنسبة لـ"الحزب الاشتراكي" وإلى "حزب الله".
وأشار أبو فاعور، بعد لقاء المصالحة بين "الحزب الاشتراكي" و"حزب الله" في دارة الوزير طلال ارسلان، إلى انه تم الاتفاق في الاجتماع مع "حزب الله" على انشاء وحدة أمان في المناطق لحفظ النسيج الاجتماعي الذي كان دائماً في الجبل.
وأكد ان بيروت هي محل اهتمام كل القوى السياسية، مشدداً على ان كرامة أهل كل بيروت هي كرامة كل اللبنانيين، لافتاً إلى ان موضوع بيروت أخذ حيزاً كبيراً من النقاش.
ولفت أبو فاعور إلى انه تم التأكيد على ان اي خلاف سياسي يجب ان يعالج من خلال الاحتكام إلى الحوار، مشدداً على ضرورة ان يشكل هذا اللقاء دفعاً للحوار المزمع عقده في بعبدا ومساعدة لتطبيق اتفاق الدوحة.
وجدّد ثبات "الحزب الإشتراكي" في 14 آذار، مؤكداً ان هذا اللقاء كان على تنسيق وتشاور واتفاق مع حلفائه جميعهم.
وتمنى أبو فاعور ان يتم التعاطي مع هذه المرحلة كمرحلة جديدة، كاشفاً عن اجتماعات ثنائية ستحصل إلى جانب الحوار في بعبدا لتفعيل المصالحات.
وكشف انه تم الاتفاق على الاحتكام إلى العمل السلمي واعتماد الدولة كمرجعية، مشيراً إلى انه بدأت عملية معالجة زيول الأحداث السابقة بهدف مساعدة المواطن على تخطيها.
من جهته اكد وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان ان الخطاب السياسي منذ أيار هو خطاب عقلاني ساعد على التوصل إلى ما نحن عليه اليوم، واعتبر ان هذا اللقاء هو خطوة جدية لإعادة قنوات الاتصال التي كانت مقطوعة.
كما اعلن عن بدء الحزب الديمقراطي عقد اجتماعات للعمل على تفعيل هذه المصالحة، معتبراّ انها تعني كل لبنان من اجل طي صفحة الانقسام والذهاب إلى الحوار، وأمل تجاوز العراقيل والخلافات السابقة لإعادة الجبل إلى ما كان عليه قبلاً على كافة المستويات.
ارسلان اشار الى ان اغتيال الشيخ صالح عجّل خطوة المصالحة في الجبل، معتبراً ان المصالحة اتت كخطوة طبيعية لإعادة التشاور والتحاور بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله على كافة المستويات، ولإعادة النسيج الوطني في الجبل على قاعدة وطنية.
وزير العمل محمد فنيش شدد على دور الشهيد صالح العريضي في إعادة اللحمة الى الجبل، واعتبر ان هذا اللقاء اتى للرد على المجرمين الذين أرادوا بهذا الاغتيال استحالة الحوار، وطلب من القيادات السياسية اعتماد خطاب سياسي معتدل، لافتاً الى مسؤولية الاعلام في تهدئة الأمور في المرحلة المقبلة.
فنيش، اعلن ان لا مشكلة في حصول لقاءات بين سعد الحريري وحسن نصرالله، لافتا الى وجود بعض العقبات، واشار الى ان حزب الله على استعداد وانفتاح لأي لقاء يعيد الوحدة الوطنية، طالباً من الجميع اجراء تقييم لما حصل في ايار.
كما اوضح فنيش ان هدف لقاء المصالحة هو فتح قنوات الاتصال وبداية لمرحلة جديدة بعد ما جرى من نزاع وانقسام أدى إلى وصول الأمور إلى حد التصادم.