#adsense

المجلس العالمي لثورة الأرز: أبناء جبل عامل لا يقبلون بأعمال المرتزقة التابعة للحرس الثوري

حجم الخط

المجلس العالمي لثورة الأرز: أبناء جبل عامل لا يقبلون بأعمال المرتزقة التابعة للحرس الثوري

استنكر المجلس العالمي لثورة الارز جريمة اغتيال صالح العريضي وشدد على ضرورة سيطرة الجيش على المربعات الامنية للحد من الاغتيالات، معتبرًا أنّ يد الغدر التي طالت بيار الجميل وجبران تويني ووليد عيدو وأنطوان غانم وقبلهم سمير قصير وجورج حاوي وباسم فليحان رفيق الحريري، هي نفسها التي تسعى إلى خراب لبنان لتقوم على أنقاضه دولة البعث أو دولة الفقيه لا فرق.

كما أشار في بيانٍ له إلى أنّ الدويلات والمربعات الأمنية أكانت مخيمات فلسطينية أو أحياء شعبية أو ثكنات عسكرية تتجمع فيها عناصر الشر التي تقتات من الحقد والضغينة والتي تنعزل في أفكارها وتطلعاتها ومشاريعها وتحالفاتها ساعية إلى قهر الآخر أيًا كان، هي عدوة لبنان بمجتمعاته الملونة وثوابت أهله التاريخية على احترام الخصوصية والقبول بالآخر.

المجلس اعتبر أنّ الشر من أين أتى هو العدو الحقيقي لأية جماعة تحاول أن تعيش في هذا العالم المتداخل والذي لم تعد تفصله حدود ومسافات أو عقائد وأفكار، وما محاولة البعض تصنيف الناس، بين عدو تفرض علينا عداوته فرضا وصديق تفرض علينا صداقته بالقوة، إلا من أجل السيطرة على مصير البلاد وخدمة مشاريع إمبراطورية جديدة تحاول فرض ذاتها بأجساد اللبنانيين وأحلام الفلسطينيين وبثمن بخس يدخل جيوب بعض من يدعون التدين ويتاجرون بآيات الله.

واشار إلى انّ الرسالة الموجهة إلى زعامة الدروز التي تجنبت الصدام المرسوم في أقبية المخابرات ومنعت أن تهرق دماء الأهل من أجل مصالح غريبة عن تراثها وتاريخها ووقفت وقفة رجل واحد في وجه هجمة أيار، هي رسالة واضحة برسم كل الفئات اللبنانية في الجانب المسيحي أو السني على السواء وحتى عند العلويين النصيريين الذين يشكلون جزءا من لبنان في بعض شماله عزيز علينا لن نستغني عنه ولن نترك لحكام دمشق أن يغرروا به أو يستعملوه من أجل مزيد من القلاقل.

كذلك أكّد المجلس أنّ أبناء جبل عامل وأئمتهم الشرفاء لا يقبلون أبدًا بما تقوم به عصابات المرتزقة التابعة للحرس الثوري الإيراني كما لم يقبلوا ما كانت تقوم به عصابات عرفات ضد الوطن وجيشه وأبنائه، وهم لا شك ينتظرون أن تقوم الدولة بما عليها من أجل رفع التسلط عن أتباع الحسين الذين يقفون مع المظلوم ضد الظالم ولا فخر لهم أن يسعوا إلى فرض الظلم على اخوة لهم تقاسموا معهم السراء والضراء وهم يعلمون أن الدنيا تنقلب وأن لا غلبة لأحد عندما تسقط الدولة وتتشتت الرعايا.

المجلس ختم بأنّ الوطن المقهور سوف يقوم بتكاتف أبنائه وتعاضدهم، بالتساوي في تحمل عبء المسؤولية، في وقف التحدي والاستكبار، وفي التخلي عن هرطقة المقاومة ونزف المال العام والتسبب بالشقاء كلما لاح أمر في طهران أو تحرك رسول من قصر المهاجرين وقال: "إننا نتوجه إلى أبناء الطائفة الدرزية الكريمة زعماء ومشايخ ومواطنين بالتعازي ليس فقط بالشيخ صالح العريضي بل وأيضا بكل من سقط على مذبح لبنان دفاعا عن قيمه وصموده وبقائه، وندعوهم إلى التمسك بالحرية والاستقلال والتعددية التي طالما دفعوا من دمائهم في سبيلها".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل