اعتبرت أوساط قيادية في قوى 14 آذار ان تصريح رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد يشكّل إساءة بالدرجة الأولى إلى رئيس الجمهورية، إن لجهة اتّهامه بخدمة أجندات خارجية كونه ضمّن جدول الأعمال البحث في سلاح الحزب، أو لناحية رفضه الالتزام بهذا الجدول ووضعه سقفاً للحوار هو ممنوع على المتحاورين تجاوزه.
ورأت الأوساط في تصريح لصحيفة "الجمهورية" أنّ الحزب أراد وضع الجميع أمام الأمر الواقع وإشاعة أجواء ترهيبية وإعطاء إشارات تطمينية لبيئته بأنّه ما زال ممسكاً بمفاصل اللعبة ويتحدّث من موقع القوة وأنّه ليس في وارد مقاربة سلاحه لا من قريب ولا من بعيد.
وأشارت الأوساط إلى أنّ الحديث عبر «المنار» وعشية الحوار كان الهدف منه إرباك 14 آذار واستفزازها، لأنّ الردّ العملي على هذا الكلام لو قيل قبل يومين أو ثلاثة لكان بمقاطعة الحوار، واعتبرت أنّ صُدقية هذه الهيئة لا بل مصيرها يتوقّف على اجتماع اليوم لجهة اتّخاذ قرار واضح بتطبيق المقرّرات السابقة وفتحِ نقاش جدي حول سلاح «حزب الله».
وعلمت «الجمهورية» من مصادر واسعة الإطلاع بأنّ الظروف التي رافقت التحضير لطاولة الحوار قد أنتجت إلى الساعة أجواءً إيجابيبة ستجعل من لقاء اليوم لقاء مميّزا قياساً على ما هو متوقّع من بيان ختامي «مهم ومميز»، كما قالت المصادر المتابعة بدقّة للمواقف، وما هو متوقّع من اللقاء بالإضافة إلى ما يمكن أن ينعكس لاحقاً من مراحل ستحدّد عناوينها في هذا البيان الختامي.